يا سادة واسوا الفقير طوّقتمونا بالمنن وكل من ربىّ الصغير مستوجب شكر الوطن نحن صغار الأمة هيا اغرسوا فينا الفطن نحن لكم كصبية إن لم تربونا فمن لا يذهب الخير سدى ومن يُعِن يوما يُعَن والمرء لا بد غدا يُجزَى عن الفعل الحسن
مطران أعطيت المكارم حقها ورغبتُ في مائة فجدتَ بضعفها فقبلتها وصرفت فكري تارة نحو الثناء وتارة في صرفها وأنا الذي عرف الملوك وعف عن إحسان راحتهم وساكب عرفها أنت السماحة يا خليل بأصلها وبذاتها وبعينها وبأنفها