أسائلُ خاطري عمّا سباني أحُسنُ الخلقِ أم حسنُ البيانِ؟ رأيتُ تنافسَ الحُسنَينِ فيها كأنّهما لميّةُ عاشقانِ إذا نطقتْ صبا عقلي إليها وإن بسَمتْ إليّ صبا جناني وما أدري أتَبسِمُ عن حنينٍ إليّ بقلبِها أم عن حنانِ وإنّ شبابَها راثَ لشيبي وما أوهى زماني من كياني
أهُون عليك تزيد ناري ولساني يشكى لك لم ترحم شاكي وليه بلحاظك ليه تضحينى وانا أبات ليالي باكي أرى النجوم أناجيها من وجدى وان لاح البدر يواسيني يشوف حالي ينظر إلى حسنك تشوف خيال حبيبي عيني رضيت أنا بما ترضاه ياروحي بس أتعطَّف وانظر عانى أخاف تبعتلي طيف خيالك يروح ولا يجنيش تاني كان عهدي عهدك في الهوى يا نعيش سَوَى يا نموت سوى أحلام وطارت في الهوى تركت مريض من غير دوا ليه طول الجفا ليه ضاع الوفا ليه زاد الأسى ليه روحي تهون
دمياط شاعرك الفياض مغترف من نهرك العذب أو من بحرك الطامي أطلعته في مساء الشعر مؤتلفا ينشى الفرائد عن وحي وإلهام أهدى لنا من قوافيه وحكمته باكورة الأدب المستكرم النامي لا زال في كل سمع من بدائعه لفظ شريف ومعنى فائق سامى