يا ليلة سميتها ليلتي لأنها بالناس ما مرت الموت عجلان إلى ولدى والوضع مستعص على زوجتي هذا فتى يُبكى على موته وهذه في أوّل النشأة والقلب ما بينهما حائر من بلدة يسرى إلى بلدة حتى أتى الصبح فولى أبي وأقبلت بعد العناء إبنتي فقلت أحكامك حرنا لها يا مخرج الحىّ من الميت
ماذا تريد بإبعادي وإيعادي يا دهر ما أنت إلا جائر عادي لم يكفك الرزء في ملكي وفي وطني وفي شبابي وفي صفوي وأعيادي فرحت تبعد أحبابي وتقذف بي مع المخاوف من واد إلى واد حتى مررت على الأيدي يدٍ فيدٍ وطال في عالم الأهوال تردادي فمن شقىّ إلى لص إلى نفق إلا ظلام بروعى رائح غاد إلى قفار إلى سهل إلى جبل إلى غلام من الفجار مصطاد أروح في أسر سلطان الهوى وأجى ولا أبي لي ولا سلطانه فادي
أسائلُ خاطري عمّا سباني أحُسنُ الخلقِ أم حسنُ البيانِ؟ رأيتُ تنافسَ الحُسنَينِ فيها كأنّهما لميّةُ عاشقانِ إذا نطقتْ صبا عقلي إليها وإن بسَمتْ إليّ صبا جناني وما أدري أتَبسِمُ عن حنينٍ إليّ بقلبِها أم عن حنانِ وإنّ شبابَها راثَ لشيبي وما أوهى زماني من كياني
تغامر في الأمور تظن قصدا وأنت مع الأمور على اضطرار إذا فاتتك قلت اختار دهري وإن هي لم تفت قلت اختياري وقد تجرى سعود او نحوس وليس سوى قضاء الله جاري ارى طوفان هذا الغرب يطغى واهل الشرق سادتهم نيام فإن لم يأتنا نوح بفلك على الإسلام والشرق السلام
تلك الطبيعة ُ، قِف بنا يا ساري حتى أُريكَ بديعَ صُنْعِ الباري الأَرضُ حولك والسماءُ اهتزَّت لروائع الآياتِ والآثار من كلّ ناطقة ِ الجلال، كأَنه أُمُّ الكتاب على لسان القاري