سهرتُ منه الليالي ما للغرام ومالي إن صد عني حبيبي فلستُ عنه بسالي يطوفُ بالحب قلبي فراشةٌ لا تبالي الحبُ فيهِ بقائي الحبُ فيهِ زوالي قلبٌ بغيرِ غرامٍ جسمٌ من الروحِ خالي أما رأيتَ حبيبي في حُسنِهِ كالغزالِ ربّي كساهُ جمالاً ما بعدهُ من جمالِ انظرْهُ كيفَ تهادَى من رقةٍ ودلالِ قلْ للأحبّةِ رفقاً بحالِهم وبحالي يبدونَ صدّاً ولكنْ هم يُضمرونَ وصالي ما أقصرَ العمرَ حتى نضيّعهُ في النضالِ
يوم أغر محجل الأنباء لعلاك تهنئتي به وهنائي ظمأ البلاد غليك في هذى النوى ظمأ النبات إلى الغمام النائى شوّقتها حتى إذا أظمأتها قام السراب بها مقام الماء عيدان فيها حين ناجت ربها قالت له ثَلِّثهما بلقاء
يقولون رشدي مات قلت صدقتم ومات صوابي يوم ذام وآمالي وركني الذي للنائبات أعدّه وذخرَي في الماضي وعوني على الحال وسعدي الذي خان الزمان وطالعي وفخري إذا ألقى الرجال وإجلالي أرشدي لقد عشت الذي عشت سيدا ولم تك عبد الجاه والأمر والمال ولم تأل كتب العلم درسا ومطلبا ولم تك عنها في الثمانين بالسالي وكنت تحل الفضل أسمى محلة وتنزل أهل الفضل في المنزل العالي ولم تتخير ألف خل وصاحب ولكن من تختاره الواحد الغالي حبيتك والدنيا تحبك كلها وزدتك حبا عندما كثر القالي وقست بك الأعيان حيا وميتا فوالله ما جاء القياس بأمثال ولو أن إنسانا من الموت يفتدى فديتك بالنفس النفيسة والآل
أسخطتُ جدى الشاذلي إذ خنت نعمة فندلى لما عجلت أضعته يا ليتني لم أعجل ما غشني وأضلني إلا نصائح نجدلي مبداى كان شرم برم واليوم صار ترللي إني اشتريت مراقبا لا أرتضيه بفرغلي يوما علىّ وتارة إن جدت بالدينار لي قد كان طاهر قال لي لكنني لم أحفل