لما سمعت بنقطة في الخلف صارت شر هوّة حققتها فوجدتها بين البنوّة والنبوّة ضغن وحقد دائم كانت لعيسى منه غنوة وهو الذي مِن نصحه للمرء أن يهوى عدوّة لم يحكه تبّاعه زهدا ولم يسلوا سلوّة أتراه كان يبيحهم أن يأخذوا الدنيا بقوّة
إنما البنت وإن ضاقوا بها سعة يرزقها الله عباده أثر الرحمة من والداها ودليل البر عنوان الوداده يا سماء أطبقت هالاتها أمطري أقمار عز وسعادة أمطرى مصر وشرق الأرض من ولد الأمجاد أملاكا وساده ثم مدِّى من بنيهم سرحة تملأ النيل قراه وبلاده يسكن الناس إلى أفيائها ويوافي تحتها الكل مَراده يا أمير الحلم لا تضجر فما خاب من أيدّ بالصبر مُراده إننا نطمع من هذا الصبا بالذرارىّ الكثير المستزاده فهو للملك عماد وكفى إن توانى النسل لم يرفع عماده قد رضينا قسمة الله لنا وقرنّا بالرضا شكر الإرادة