يا مصر سماؤك جوهرة وثراك بحار عسجده والنيل حياة دافقة ونعيم عذب مورِده والملك سعيد حاضره لك في الدنيا حر غده والعصر إليك تقرّبه وإلى حاميك تودّده والشرق رقيك مظهره وحضارة جيلك سؤدده لسريرك بين أسرّته أعلى التاريخ وأمجده بعلو الهمة نرجعه وبنشر العلم نجدّده
لك يا عشور مكارم هن الغيوث المظمئه قالوا وهبت ولم تهب للعروة الوثقى مئه من خير ما جَمَعت لك الـ ـبُهَمُ الغزاة من الفئه فرأيت كل صحيفة سارت بذلك منبئه وسمعت كل جماعة يتبادلون التهنئه بَرِّئ نوالك يا عشـ ـور فذا أوان التبرئه حسنات وعدك كلها في جنب خُلفك سيئه
اسمعنا بارنج في صدّه قولا غريب الشكل في حدّه قد سب إسماعيل عند ابنه وسب رب القطر في جدّه من بعد أن أوسع تقريره مغامزا للدّين من حقده وأنكر الشمس وأثنى على من بات طول الدهر في كيده وقال إن النيل من فيضه وذا الرقىّ اليوم من وجده وإنه والعدل نبراسه قد أُصلح القطر على عهده قلنا صدقناك نهل هكذا يصول سيف الحق من غمده لكن من كان أخا حكمة وباقَى العهد على وعده لا يظهر التأثير في أمة ترى نوال السعد في بعده قال فريق لم يكن قصده إلا المزاح المحض في ردّه فقلت إن كان بنا هازلا فليس هذا الهزل من وجده
كان في الروم عظيم ينتهى الجود إليه جاءه يوما حكيم يشتكي بين يديه قبل النعل وأبدى أعظم الذل لديه فرأى ذلك قوم أنكروا الأمر عليه قال ما قبّلت رج ليه ولكن أذنيه إنَّ من كان كهذا أذنه في قدميه
اللورد قال صراحة زغلولنا سنجربه ونزقه ونسوسه ونحبه ونقربه فإذا تكامل ريشه وبدا هناك تقلبه ومشى كسائر قومه في بردتيه تعصبه فهناك دنلوب ومن من شكله سندنلبه