رايت قومي يذم بعض

رأيت قومي يذم بعض
بعضا إذا غابت الوجوه
وإن تلاقوا ففي تصاف
كأن هذا لذا أخوه
كريمهم لا يسُدُّ سمعا
ووغدهم لا يُسدّ فوه
وكلهم عاقل حكيم
وغيره الجاهل السفيه
وذا ابن من مات عن كثير
وذا ابن من قد سما أبوه
وذا بإسلامه مدل
وذا بعصيانه يتيه
وكلهم قائم بمبدا
ومبدأ الكل ضيعوه
فمذ بدا لي أن قد تساوى
في ذلك الغمر والنبيه
وليس من بينهم نزيه
ولا أنا الواحد النزيه
جعلت هذا مرآة هذا
أنظر فيها ولا أفوه

دام ديويت غانما

دام ديويت غانما
سالما من محاربه
تلك ثيرانه التي
هي إحدى عجائبه
يُشترى اثنان منهما
بعرابي وصاحبه

بالله من ذا الحديث دعنا

بالله مِن ذا الحديث دعنا
وانظر معي هذه الكرنبه
هذا الذي يفترسُ الأكياسا
مقاولٌ يكبرون كسبه
وكل يوم عليه نعل
وكل يوم عليه جبه
تراكم المال في يديه
من حبة أمس صار قبه
وما فتن الحظ بالكركدِّن
وما أعجب المال من سحنته
ومن عجب بعد هذا المشيب
بنى باثنتين على زوجته
ورام الزواج ببنت النقيب
فما قبلوه على ثروته
وما تلك من هي بنت النقيب
فتاة هي البدر في ليلته

اللي يحب الجمال

الِّلى يحب الجمال
يسمح بروحه وماله
قلبه إلى الحسن مال
ما للعوازل وماله
نام يا حبيبي نام
سِهرت عليك العناية
يا ريت تشوف في المنام
دمعي وتنظر ضنايا
الحب طير في الخمائل
شفنا غرائب جنونه
حاكم بأمره وشايل
على جناحه قانونه
تيجى تصيده يصيدك
ومين سِلِم من حباله
وكل خالي مسيره
يعذب الحب باله
يالِّلى مادُقت الغرام
من العيون السلامه
إسلم بروحك حرام
دى عين تقيم القيامة
الاسم عين وتلاقيها
قدح وخمره وساقى
وسحبة الرمش فيها
من بابل السحر باقي

رايت امرا ذاق الكفوف ولم يبل

رأيت امرأ ذاق الكفوف ولم يبل
وفي الصلَف المذموم قد زاد حدَّه
فقلت ارتجع فالناس في مصر أرّخوا
محمد إبراهيم صعّر خده

كم لنا من عجيبة

كم لنا من عجيبة
طى هذى البسيطةِ
أمم قد تغيرت
وبلاد تولتِ
وبحار تحوّلت
من مكان لبقعة
ثم نابت جزيرة
عندها عن جزيرة
حدّثينا حديثهم
وصِفى القوم وانعتي
دول قد تصرمت
دولة إثر دولة
وقرون تلاحقت
وعصور تقضت
ذهب الدهر كله
بين يوم وليلة

لست بناس ليلة

لَستُ بِناسٍ لَيلَةً
مِن رَمَضانَ مَرَّتِ
تَطاوَلَت مِثلَ لَيا
لي القُطبِ وَاِكفَهَرَّتِ
إِذِ اِنفَلَتُّ مِن سُحو
ري فَدَخَلتُ حُجرَتي
أَنظُرُ في ديوانِ شِع،
،رٍ أَو كِتابِ سيرَةِ
فَلَم يَرُعني غَيرَ صَو
تٍ كَمُواءِ الهِرَّةِ
فَقُمتُ أَلقي السَمعَ في
السُتورِ وَالأَسِرَّةِ
حَتّى ظَفِرتُ بِالَّتي
عَلَيَّ قَد تَجَرَّتِ
فَمُذ بَدَت لي وَاِلتَقَت
نَظرَتُها وَنَظرَتي
عادَ رَمادُ لَحظِها
مِثلَ بَصيصِ الجَمرَةِ
وَرَدَّدَت فَحيحَها
كَحَنَشٍ بِقَفرَةِ
وَلَبِسَت لي مِن وَرا
ءِ السِترِ جِلدَ النَمرَةِ
كَرَّت وَلَكِن كَالجَبا
نِ قاعِداً وَفَرَّتِ
وَاِنتَفَضَت شَوارِباً
عَن مِثلِ بَيتِ الإِبرَةِ
وَرَفَعت كَفّاً وَشا
لَت ذَنَباً كَالمِذرَةِ
ثُمَّ اِرتَقَت عَنِ المُوا
ءِ فَعَوَت وَهَرَّتِ
لَم أَجزِها بِشِرَّةٍ
عَن غَضَبٍ وَشِرَّةِ
وَلا غَبيتُ ضَعفَها
وَلا نَسيتُ قُدرَتي
وَلا رَأَيتُ غَيرَ أُمٍّ
بِالبَنينَ بَرَّةِ
رَأَيتُ ما يَعطِفُ نَفـ
ـسَ شاعِرٍ مِن صورَةِ
رَأَيتُ جِدَّ الأُمَّها
تِ في بِناءِ الأُسرَةِ
فَلَم أَزَل حَتّى اِطمَأَنَّ
جَأشُها وَقَرَّتِ
أَتَيتُها بِشَربَةٍ
وَجِئتُها بِكِسرَةِ
وَصُنتُها مِن جانِبَي
مَرقَدِها بِسُترَتي
وَزِدتُها الدِفءَ فَقَر
رَبتُ لَها مِجمَرَتي
وَلَو وَجَدتُ مِصيَداً
لَجِئتُها بِفَأرَةِ
فَاِضطَجَعَت تَحتَ ظِلا
لِ الأَمنِ وَاِسبَطَرَّتِ
وَقَرَأَت أَورادَها
وَما دَرَت ما قَرَّتِ
وَسَرَحَ الصِغارُ في
ثُدِيِّها فَدَرَّتِ
غُرُّ نُجومٍ سُبَّحٌ
في جَنَباتِ السُرَّةِ
اِختَلَطوا وَعَيَّثوا
كَالعُميِ حَولَ سُفرَةِ
تَحسَبُهُم ضَفادِعاً
أَرسَلتَها في جَرَّةِ
وَقُلتُ لا بَأسَ عَلى
طِفلِكِ يا جُوَيرَتي
تَمَخَّضي عَن خَمسَةٍ
إِن شِئتِ أَو عَن عَشرَةِ
أَنتِ وَأَولادُكِ حَـ
ـتى يَكبُروا في خُفرَتي

استخلف المنصور في وصاته

استخلفَ المَنصورَ في وصاتِهِ
إِن اِختيار المَرءِ مِن حَصاتِهِ
اِبن أَبيهِ وَسِراج بَيتِهِ
الخُلَفاءُ لَمَحاتُ زَيتِهِ
حَبرُ بَني العَباس بَحر العلمِ
قُطبُ رحى الحَرب مَدار السِلمِ
فَلم يَكد بِالأَمر يَستَقلُّ
حَتّى تَلقّى فِتنَةً تُسَلُّ
قَد فَرَغ الأَهلُ مِن الغَريبِ
وَاِشتَغَل القَريب بِالقَريب
ثارَ بِعَبدِ اللَهِ ثائِرُ الحَسَد
وَزَعم الغابَ أَتى غَيرَ الأَسَد
وَأَن مَروانَ إِلَيهِ سلَّما
وَأَن يَومَ الزاب يَكفي سُلَّما
اِنقَلب العَمُّ فَصارَ غَمّا
وَفَدح الأَمرُ بِهِ وَطَمّا
جاءَ نَصيبِينَ وَقَد شَقَّ العَصا
فِيمَن بَغى الفِتنَةَ صَيداً وَعَصى
ما فلّ حدّهم عَن المَنصورِ
سِوى أَبي مسلم الهَصورِ
سَل عَلَيهِ سَيفَهُ وَرايَه
فَلم تَقف لابن عَليٍّ رايه
وَهُزِمَ الطاهِرُ يَومَ النَهرِ
وَعرف القاهِرُ طَعمَ القَهرِ
وَمَن يُحاول دَولَةً وَمُلكا
يُلاقِ نُجحاً أَو يُلاقِ هُلكا
وَاستطرد الحَينُ بُنوةَ الحُسن
وَاِجتَمَعوا فَاِمتَنَعوا عَلى الرَسَن
وَطَلَبوا الأَمر وَحاوَلَوا المَدى
وَبايَعوا راشدَهم مُحَمّدا
وَكانَ مِقداماً جَريئاً مِحرَبا
طاحَ عَلى حَدّ الظُبا في يَثرِبا
فَثارَ إِبراهيمُ لِلثاراتِ
وَأَزعَج المَنصورَ بِالغاراتِ
فُوجِئَ وَالجُيوشُ في الأَطرافِ
بِنَهضة الدَهماءِ وَالأَشرافِ
اَضطَرب الحِجازُ وَالعِراقُ
وَشَغب الغواةُ وَالمُرّاقُ
فَلم تفُلَّ النائِباتُ عَزمَه
وَلَم يَكِلّ عَن لِقاءِ الأَزَمَه
تَدارَكَ الشدةَ بِالأَشدا
مِن كُلِّ مَن لِمثلِها أَعدّا
وَكانَ يَستَشيرُ في المَصائِبِ
وَهُوَ أَخو الرَأي السَديد الصائِبِ
أَمرٌ لَهُ كِلاهُما قَد شَمَّرا
وَجَرّدا السَيفَ لَهُ بَأَخمرا
فَكانَ بَينَ هاشمٍ مِن حَربِ
ما كانَ بَينَها وَبَينَ حَربِ
وَكانَ في أَولِها لِلطالب
عَلى قَنا المَنصور عِزُّ الغالِبِ
لَولا المَقاديرُ القَديرةُ اليَدِ
لَأَحرَز السَيّدُ مُلكَ السَيّدِ
كَرّت عَساكِرُ الإِمام كَرّه
عَلى جُنود الحَسَنِيِّ مُرّه
عدته عَن دَعوته العَوادي
وَأَسعف الدَهرُ أَولى السَدادِ
وَطابَ لِلشَريف الاستشهادُ
فِيما يَخال أَنَّهُ جِهادُ
فَطاحَ لَم يَنزل عَن الكُميتِ
وَهَكَذا أَبناءُ هَذا البَيتِ
وَكَثُر القَتلى وَراحَ الأَسرى
عَلى فَوات الوَفَياتِ حَسرى
سَيقوا إِلى يَزيدَ أَو زِيادِ
لَكن مِن القَرابَةِ الأَسيادِ
فَلم يَذُق كَالحسنيّين البَلا
وَلا الحُسينيّون يَوم كَربلا
مُنوا بِقاسي القَلب لَيسَ يَرحَمُ
وَلَيسَ تَثنيهِ عَلَيهُم رَحِم
لَو طَمعت في مُلكِهِ أَولادُهُ
شَفاهمو مشن طَمع جَلّادُهُ
هَذا أَبو مُسلم التيّاهُ
غرّته في دَولَتِهم دُنياهُ
فَطالَ في أَعراضِهم لِسانه
وَلَم يَقُم بِمَنِّهِ إِحسانُه
وَنازع الآلَ جَلال القَدرِ
وَنافَست هِمّتُه في الصَدرِ
دَعواه في دَوعتهم عَريضَه
لَولاه ظَلت شَمسُها مَريضَه
وَهُوَ لِفَضلِ الطاهِرين ناسِ
وَما لَهُم في الحُب عِندَ الناسِ
وَما عَلوا لَهُ مِن المُهمَّة
وَبَذَلوا مِن مُدهِشات الهمّه
وَمَوت إِبراهيم حَتفَ فيهِ
فِدىً لِأَمرِهُم وَحُبّاً فيهِ
فَوغِرَ الوالي عَلَيهِ صَدرا
يُظهِرُ عَطفاً وَيسِرَّ غَدرا
وَصاحِبُ الدَعوة ضافي الدَعوى
يَرفُلُ فيها نَخوَةً وَزَهوا
تَطلُبُهُ الدِماءُ كُل مَطلَبِ
لا بُدَّ لِلظُلم مِن مُنقَلَبِ
فَكَم أَدارَها عَلى المَنون
وَكَم أَراقَها عَلى الظُنونِ
هَذا الَّذي حَمى أُميَةَ الكَرى
كانَ أَبو جَعفَر مِنهُ أَنكَرا
قَد يَقَع الثَعلَبُ في الحُبَالَه
وَتَتّقِي الفَراشَةُ الذُبالَه
أَفنى الفَضاءُ حيلَةَ الخِراسِي
وَعَصفت رِياحُهُ بِالراسي
وَساقَهُ الحَينُ إِلى الإِمامِ
وَالنَفس تَستَجر لِلحِمامِ
فَجاءَهُ في مَوكِبٍ مَشهودِ
وَفي مَدارِعٍ مِن العُهود
أُريدُ بِالداعي الرَدى وَما دَرى
وَكُلُّ غَدّارٍ مُلاقٍ أَغدَرا
فَمُكِّنت مِنهُ سُيوفُ الهِندِ
وَظَفَر الفِرندُ بِالفِرِندِ
أُصيبَتِ الدَولَةُ في غِنائِها
وَسَقَط البَنّاءُ مِن بِنائِها
الخُلفاءُ وَلدُ المَنصورِ
وَعَصرُهُ الزاهي أَبو العُصورِ
إِن اِستَهلَّت بِالدِماءِ مُدَّتُه
فَما وَقاها الهَيج إِلّا شِدتُه
وَمَن يَقُم بِمُلكِهِ الجَديدِ
يَقُده بِالحَريرِ وَالحَديدِ
لا تَرجُ في الفِتنَة رِفقَ الوَالي
قَد يُدفَع الحُكّامُ بِالأَحوالِ
أُنظُر إِلى أَيامِهِ النَواضِرِ
وَظِلِّها الوَارف في الحَواضِرِ
عِشرونَ في المُلكِ رَفَقنَ أَمنا
وَفِضنَ نَعماءَ وَسِلنَ يُمنا
خِلافَةٌ ثَبّتها قَواعِدا
ثُمَ تَرقّى بِالبِناءِ صاعِدا
أَدرُّ مِن صَوب الغَمام دَخلا
عَلى أَشَد الخُلِفاءِ بُخلا
يَخافُ في مالِ العِباد اللَه
ما تَبع الدُنيا وَلا تَلاهى
لِلسلم آلاتٌ وَلِلحَرب أُهَب
جِماعهن في المَمالك الذَهَب
وَحَوّلَ المَنصورُ مَجرى العَهدِ
أَخَّر عيسى وَأَقام المَهدي
فَكانَ في تَقديمه الإِصلاحُ
وَفي بَنيهِ الخَيرُ وَالفَلاحُ
وَلا تَسَل عَن هِمَّةِ العُقولِ
وَنَهضَةِ المَعقول وَالمَنقولِ
وَكَثرَةِ الناقِلِ وَالمُعَرِّبِ
عَن حِكمَةِ الفُرسِ وَعِلم المَغرِبِ
وَاِختَطَّ بَغدادَ عَلى التَسديد
داراً لِمُلكِ يسرٍ مَديدِ
كانَت لِأَيام البَهاليل سِمَه
وَمِهرَجانَ مُلكِهم وَمَوسِمَه
يَنجمُ فيها النابِغُ السَعيدُ
وَيُنجب المُقتَبس البَعيدُ

يحكون ان امة الارانب

يَحكونَ أَنَّ أُمَّةَ الأَرانِبِ
قَد أَخَذَت مِنَ الثَرى بِجانِبِ
وَاِبتَهَجَت بِالوَطَنِ الكَريمِ
وَمَوئِلِ العِيالِ وَالحَريمِ
فَاِختارَهُ الفيلُ لَهُ طَريقا
مُمَزِّقاً أَصحابَنا تَمزيقا
وَكانَ فيهِم أَرنَبٌ لَبيبُ
أَذهَبَ جُلَّ صوفِهِ التَجريبُ
نادى بِهِم يا مَعشَرَ الأَرانِبِ
مِن عالِمٍ وَشاعِرٍ وَكاتِبِ
اِتَّحِدوا ضِدَّ العَدُوِّ الجافي
فَالاتِّحادُ قُوَّةُ الضِعافِ
فَأَقبَلوا مُستَصوِبينَ رايَه
وَعَقَدوا لِلاجتِماعِ رايَه
وَاِنتَخَبوا مِن بَينِهِم ثَلاثَه
لا هَرَماً راعَوا وَلا حَداثَه
بَل نَظَروا إِلى كَمالِ العَقلِ
وَاِعتَبَروا في ذاكَ سِنَّ الفَضلِ
فَنَهَضَ الأَوَّلُ لِلخِطابِ
فَقالَ إِنَّ الرَأيَ ذا الصَوابِ
أَن تُترَكَ الأَرضُ لِذي الخُرطومِ
كَي نَستَريحَ مِن أَذى الغَشومِ
فَصاحَتِ الأَرانِبُ الغَوالي
هَذا أَضَرُّ مِن أَبي الأَهوالِ
وَوَثَبَ الثاني فَقالَ إِنّي
أَعهَدُ في الثَعلَبِ شَيخَ الفَنِّ
فَلنَدعُهُ يُمِدُّنا بِحِكمَتِهِ
وَيَأخُذُ اِثنَينِ جَزاءَ خِدمَتِهِ
فَقيلَ لا ياصاحِبَ السُمُوِّ
لا يُدفَعُ العَدُوُّ بِالعَدُوِّ
وَاِنتَدَبَ الثالِثُ لِلكَلامِ
فَقالَ يا مَعاشِرَ الأَقوامِ
اِجتَمِعوا فَالاِجتِماعُ قُوَّه
ثُمَّ احفِروا عَلى الطَريقِ هُوَّه
يَهوي إِلَيها الفيلُ في مُرورِهِ
فَنَستَريحُ الدَهرَ مِن شُرورِهِ
ثُمَّ يَقولُ الجيلُ بَعدَ الجيلِ
قَد أَكَلَ الأَرنَبُ عَقلَ الفيلِ
فَاِستَصوَبوا مَقالَهُ وَاِستَحسَنوا
وَعَمِلوا مِن فَورِهِم فَأَحسَنوا
وَهَلَكَ الفيلُ الرَفيعُ الشانِ
فَأَمسَتِ الأُمَّةُ في أَمانِ
وَأَقبَلَت لِصاحِبِ التَدبيرِ
ساعِيَةً بِالتاجِ وَالسَريرِ
فَقالَ مَهلاً يا بَني الأَوطانِ
إِنَّ مَحَلّي لَلمَحَلُّ الثاني
فَصاحِبُ الصَوتِ القَوِيِّ الغالِبِ
مَن قَد دَعا يا مَعشَرَ الأَرانِبِ