في ذي الجفون مصارع الأكباد الله في جنب بغير عماد كانت له كبد فحاق بها الهوى فهوت وقد كانت من الأطواد وإذا النفوس تطوّحت في لذة كانت جنايتها على الأجساد نَشوَى وما يُسقَين إلا راحتي وَسنَى وما يُطعمن غير رقادي ضَعفَي وكم أبلين من ذى قوّة مرضى وكم أفنَين من عُوّاد يا قاتل الله العيون فإنها في حَرِّ ما نصلى الضعيفُ البادى قاتلن في أجفانهن قلوبنا فصرعنها وسلمن بالأغماد وصبغن من دمها الخدود تنصلا ولقين أرباب الهوى بسواد والهدب أرأف بالقلوب وإنما يَتِد السلامُ بأوهن الأوتاد يا ساقِيَّ تخيرا صرف الأسى أو فامزجا كأسيكما بسهاد فلعل بعض الهم يخلف بعضه فأرى بذلك راحة لفؤادي مالي تعالجني المدام كأنما عقلي بواد والمدام بوادي هذا الزجاج ولى فؤاد مثله ريان من هذى السلافة صادى صدعت حواشيه الهموم بنابها واللب من صدع على ميعاد ما كنت أوثر أن تطول سلامتي فأرى المعالي حلية الأوغاد وأرى الأعادي في البلاد مواليا وأرى الموالي في البلاد أعادي وأيادىَ المتقدمين مساوئا ومساوئ المتأخرين أيادي وأرى بني وطني تُفرِّق بينهم أيدى العداة وألسن الحساد وأشد من وقع المصاب على الفتى ذكر المصاب على لسان عادى عباس إنك للبلاد وإنه لم يبق غيرك من يقول بلادي لولاك لم نُعِر المواسم نظرة كلا ولم نقبل على الأعياد ولما توردنا لسائمة دما نفدى نفوسا ما لها من فادي شطت بنا فلك الأمور فكن لنا في بحر حيرتنا المنار الهادى وكن السعود الطاردات نحوسنا الغاديات بنفحة الإمداد يأتي الشقاء على البلاد وينقضى وشقاء مصر مؤبد الآباد وأرى مصيبة كل قوم غيرهم وأرى مصيبتنا من الأفراد من كل أرعن كاذب لا يُرتَجى لعداوة يوما ولا لوداد يا ابن الأولى لا ينتهى إلا لهم إحياء مصر وغرس هذا الوادي ثبتوا على عهد البلاد بموقف ناب الثبات به عن الأجناد والعصر يرعد والملوك حنيقة والفلك رابحة الشراع غوادي فأبوا فكان العزم أكرم ناصر لهمُ وكان الحزم خير عَتَاد والحق يُنصر حين ليس بنافع بأس الجيوش ودُربة القوّاد فاسأل فكم من صيحة لك في الورى نقلت إلى الدنيا صدى الآساد مولاى وآبق الدهر أسلم سالم وتَلقَّ أعيادا بغير عِداد تؤتى رعيتك الوفية سؤلها وتبلغ الأوطان كل مراد وتفوز بالنصر المبين على العدا والغاصبين الحق والأضداد وتطهر السودان من آفاته وتقيمه في الأمن والإسعاد وتبيد ملك الذاهبين بعزه الصائرين بسوقه لكساد سلطت في تأديبهم رعدا على رعد وجلادا على جلاد فاندك بغيهم ببقى مثله والله للباغين بالمرصاد
راية الموت فوق هام العباد نشرتها كتائب الآباد يشرب العالمون في السلم منها ويريفون ظلها في الجهاد من تعاجِل يمت وينس ومن تمـ ـهل يعش تحت خافق متهاد غاية المرء عائد وطبيب ومصير الطبيب للعواد وبكأسين من حياة وموت شرب العالمون من عهد عاد حلم هذه الحياة فمن تمـ ـدد له يشق أو يطب بالرقاد وقصارى الكرى وإن طال نعمى لزوال أو شقوة لنفاد ذهبت في حساب يوسف سبع لينات في إثر سبع شداد واستوى الصاحبان هذا إلى الرعـ ـد تولى وذا إلى الإبعاد قبره الأرض والبرية ميت تلك مطوية وذى لمعاد ومرور الأجساد بالأرض هلكي كمرور الأرواح بالأجساد أي عصر ببعلبك دفين تحت ذاك الثرى وتلك العماد قف بآثارها الجلائل وانظر هل ترى من ممالك وبلاد أصبح الملك سيرة وذوو الملـ ـك حديثا فكيف بالأفراد شيدوا للبلى ومر عليهم زمن صالح وآخر عاد بعلبك أخشعى ولاقى أبا يو سف لقيا الرياض صوب العهاد وإذا جاور الملوك وأمسى بين عين البلى وعين السواد أنزليه منازل الصيد منهم وأبيجيه مرقد الأنداد قف بفادى الصديق والجار واسأل يا أسير المنون هل لك فاد إن سهما أصاب منك حبيبا وقعه في القلوب والأكباد وقضاء دهاك هد بناء الـ ـبر ركن العفاة والقصاد أى حي سواك يوم تولى خدّدته نجابة الأولاد خمسة بالشام بعدك قاموا ملء عين اللدات والحساد كلهم حافظ الصديق كريم الـ ـعهد راعى الزمام وافي الوداد ذا لهذا أب وجد إذا ول لَى أبر الآباء والأجداد أخذوا البر والوفاء جميعا عن أب سيد وفيّ جواد آل مطران لو أتيت بوحى لم أزدكم من الحجى والرشاد لكم أنفس تمر بها الأحـ ـداث مر الرياح بالأطواد فخذوا بالعزاء في خطب من با ن وكونوا عليه غوث العباد يهزل العيش والمنية جد وتضل الحياة والموت هاد وخفوق الفؤاد في ساعة التكـ ـوين داع إلى سكون الفؤاد فإذا جددت فأبلت فأعيت جاءها حينها بلا ميعاد
بعثوا الخلافة سيرة في النادى أين المبايع بالإمام ينادي من بات يلتمس الخلافة في الكرى لم يلق غير خلافة الصياد ون ابتغاها صاحبا فمحلها بين القواضب والقنا المياد أو في جناحيَ عبقري مارد يفرى السماء بِجنةٍ مراد اليوم لا سمر الرماح بعدّة تغنى ولا بيض الظبا بعتاد هيهات عز سبيلها وتقطعت دون المراد وسائل المرتاد حلت على ذهب المعز طلاسم ومشت على سيف المعز عوادى أين الكرامة والوقار لجثة نبشوا عليها القبر بعد فساد والميت أقرب سلوة من غائبٍ يرجى فلا يزداد غير بِعاد قل فيم يأتمر الرجال وما الذي يبغون من دول لحقن بعاد مالم يِبد منها على يد أهله أخنى عليه تطاول الآباد لم تستقم للقوم خلف عمادهم هل تستقيم وهم بغير عماد غلبوا عليها الراشدين وضرجوا أم الكتاب بجبهة السَّجاد وبنوا على الدنيا بِجلَّق ركنها وعلى عتو الملك في بغداد جعلوا الهوى سلطانها ودعوا لها من لا يسد به مكان الهادى وأنا الذب مرّضتها في دائها وجمعت فيه عواطف العُواد غنيتها لحنا تغلغل في البكا يا رب باك في ظواهر شادى ونصرتها نصر المجاهد في ذَرا عبدالحميد وفي جناح رشاد ودفنتها ودفنت خير قصائدي معها وطال بقبرها إنشادي حتى أتُّهمت فقيل تركىّ الهوى صدقوا هوى الأبطال ملء فؤادي وأخي القري وإن شقيت بظلمه أدنى إلىّ من الغريب العادي والله يعلم ما انفردت وإنما صوّرت شعري من شعور الوادى كنا نعظم للهلال بقية في الأرض من ثُكَن ومن أجناد ونسنّ رضوان الخليفة خطة ولكل جيل خطة ومبادى وجه القضية غيرته حوادث أعطت بأيد غير ذات أيادي من سيد بالأمس ننكر قوله صرنا لفعّال من الأسياد إني هتفت بكل يوم بسالة للترك لم يؤثر من الآساد فهززت نشئاً لا يحرك للعلا إلا بذكر وقائع الأنجاد عصف المعلم في الصبا بذكائهم وأصار نار شبابهم لرماد ولو أن يوم التل يوم صالح لحماسة لجعلته إليادى في يوم ملّونا ويوم سقاريا ما ليس في الأذكار والأوراد إن العلاقة بيننا قد وثقت فكأن عروتها من الميلاد جرح الليلالي في ذمام الشرق في حبل العقيدة في ولاء الضاد لولا الأمور لسار سنته القِرى وجرى فجاوز غاية الأرفاد ما في بلاد أنتم نزلاؤها إلا قضية أمة وبلاد أتحاولون بلا جهاد خطة لم يستطعها الترك بعد جهاد نفضوا القنا المنصور من تبعاتها والظافرات الحمر في الأغماد كانت هي الداء الدخيل فأدبرت فتماثلوا من كل داء بادى نزعوا من الأعناق نير جبابر جعلوا الخلافة دولة استعباد من كل فضفاض الغرور ببرده نمرود أو فرعون ذو الأوتاد تَروى بطانته ويشبع بطنه والملك غرثان الرعية صادى مضت الخلافة والإمام فهل مضى ما كان بين الله والعبّاد والله ما نسى الشهادة حاضر في المسلمين ولا تردّد بادى خرجوا إلى الصلوات كل جماعة تدعو لصاحبها على الأعواد والصوم باقٍ والصلاة مقيمة والحج ينشط في عِناق الحادى والفطر والأضحى كعادتيهما يتردّيان بشاشة الأعياد إن الحضارة في اطراد جديدها خصم القديم وحرب كل تِلاد لا تحفظ الأشياء غير ذخائر للعبقرية غير ذات نفاد هي حسن كل زمان قوم رائح وجمال كل زمان قوم غادى تمشى شالقرون بنور كل مكرر منها كمصباح السماء معاد كم من محاسن لا يرثّ عتيقها في الهجرة اجتمعت وفي الميلاد أخذت أحاسنها الحضارة واقتنت روح البيان وكل قول سداد لم تحرم البؤس العزاء ولا الأولى ضلوا الرجاء من الشعاع الهادى القيد أفسح من عقول عصابة زعموا فكاك العقل في الإلحاد فاشفوا الممالك من قضاة صُيَّد قعدوا لصيد ولاية أو زاد وتداركوها من عمائم صادفت مرعى من الأوقاف والأرصاد وخذوا سبيل المصلحين وأقبِلوا روح الزمان هوامد الأجساد ردّوا إلى الإيمان أجمح عِلية وإلى مراشده أضل سواد أمم كملموم القطيع ترى لهم شمل الجميع وفرقة الآحاد يُدعَون أبناء الزمان وإنما جَمدوا وليس أبو همو بجماد