لا والزبيب ومزة من حمص والورد والتسبيح من متبلبص وريالة تجرى على شفة التقى إن قيل قم في حلقة الذكرى أرقص والضرب في طول الجيوب وعرضها بتلطف وتحيل وتلصص والطعن في الوطن العزيز وأهله والمدح في قرع الوكيل الإهجص ما الشاذّلي وإن تفندل فرعه إلا محل كرامة كالقمص نزل البنون إلى الحضيض يِجدّهم من بعد ما وطئ السها بالأخمص
ويوم من صَبا آذار حلوٍ فقدناه وما بلغ الشبابا تَصَوَّر من حلى النيروز وجها وَجمَّع من زخارفه إهابا فَرَاق صباحه صحوا وزهوا ولذَّ ضحاه حاشية وطابا تناثر في البطاح حلى وأوفى على الآفاق فانتظم الهضابا وسالت شمسه في البحر تبرا على مثل الزمرد حين ذابا كأن نسيمه نفَس العذارى طعمن الشهد أو ذقن الخبايا تمناه ابن عباد صبوحا إذا حث المزاهر والشرابا وما قدَّرت أن سيجنّ ظهرا ولم تكن القيامة لي حسابا تشعَّث لِمة واغبر وجها ودلَّى مِشفرا وأفترنابا وبدَّل حسن ذاك السمت قبحا وأصناف النعيم به عذابا وضج البحر حتى خِيل موسى أتى بعصاه أو فرعون آبا وأبرق في العباب كأن سرا بأسطول الجزيرة قد أهابا كأن شعاعها في الثلج نار لفارس حولها ضربوا القبابا أو الحسناء يوم العرس جنَّت فمزقتِ الغلائل والنقابا فمن سَحَر السماء فأمطرتنا فكان الدر والذهب الذهابا تروق العين من بيضاء حال كما تَرَّبتَ بالتِبر الكتابا منادف عسجد ظفرت بقطن فما تألوه ندفا وانتهابا وقطَّعن الثلوج لكل روض وكل خميلة منها ثيابا فمن صور مجللة فِراء ووِلدان مسربلة جبايا
يا كريم العهد يا ابن الأكرمين كل عيد لك عيد للبنين مصر ترجوهم وترجوك لهم في ذَرا العباس خير المالكين وترى شأنك فيها شأنهم أصلح الله شؤون الناشئين ورعاهم لك واسترعاهم بك مأمونا على العهد أمين لك في مهد المعالي دولة حسب الطفل عليها والجنين أبدا عباس يبنى ركنها لبنيه وبنينا باليمين وأميري في غد ساعده ومن الأشبال لليث معين يشرق الكرسي من نورهما كلما لاحا جبينا لجبين
أعطى العهود وأقسم الأقساما أن لا يطول مقامه فأقاما خمسون عاما في البلاد يسوقها بالعنف عاما والهوادة عاما مستعمر جعل الخلاف ذريعة ليهز رمحا أو يسل حساما لما أتى الوادي وعبّاً جيشه وجد الرعية والرعاة نياما ومشى يقلَّب في المعسكر عينه فيرى الصفوف ولا يحس إماما قد أقبل التاريخ في محرابه بجزى الرجال وينطق الأحكاما اليوم يُتَّهم الأبوة في البلى ويُناقشون جماجما وعظما رفقا على الآباء إن لهم غدا يوما ينسِّى حرّه الأياما يُجزّون فيه عن التقاطع بينهم إن انشقاق الأهل كان حراما وعن الوثوب جماعة بجماعة يتنازعون ولاية وحطاما حتى أنت سفن المغير وخيله فترّقوا في الضفتين نعاما يا أيها الجيل الذي يبنى غدا كن في بنائك حازما مقداما واجعل أداتك في البناء محبة وتعاونا وتآلفا ووثاما وإذا بنيت الملك فآبن حقيقة لا تبن أوهاما ولا أحلاما وانظر إلى الماضى فإن المهتدى من يجعل الماضي هدى وزماما
عبد المجيد لقيتَ من ريب المنية ما سنلقى في الكأس بعدك فَضلة كل بكأس الموت يُسقى والشمس شاربة بها يوما تضل عليه شرقا مارستَ كل الحق هل صادفت غير الموت حقا النفس في عشق الحياة ة تموت دون الوصل عشقا والناس في غمر الشقا ء على اختلاف العمق غرقى ليت المنون حكتك في تصريفها عدلا وفقاً عِجلت إليك فغيَّبت زين الشباب نُهى وخلقا الأرض فوقك مأتم جيب الفضيلة فيه شُقا ماذا جنيت على أب شيخ بدمع ليس يرقا منَّيته في ذا الشباب منىً فهلا كنّ صدقا قد كان يرجو أن تعيش وكان يأمل أن سترقى والمرء يسعَد بالبنين وفيك مُعتَبر ويشقى من للصغار الذائقين برغمهم لليتم رقا ضَعُفُوا كأفراخ الحمام فمن لهم عطفا وزقا من للقضاء تركته جزِعا ضعيف الركن قلقا يبكي ويستبكي عليـ ـك المشتِكي والمستحقا نم حيث ضافك في الثرى خَلق وحيث تَضيف خلقا إن التي جاورتها لم ترع للجيران حقا عق الخلائق ظهرها وأظن باطنها أعقا كل عليها زائل لا شيء غير الله يبقى