اريد سلوكم والقلب يابي

أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبى
وَأَعتِبُكُم وَمِلءُ النَفسِ عُتبى
وَأَهجُرُكُم فَيَهجُرُني رُقادي
وَيُضويني الظَلامُ أَسىً وَكَربا
وَأَذكُرُكُم بِرُؤيَةِ كُلِّ حُسنٍ
فَيَصبو ناظِري وَالقَلبُ أَصبى
وَأَشكو مِن عَذابي في هَواكُم
وَأَجزيكُم عَنِ التَعذيبِ حُبّا
وَأَعلَمُ أَنَّ دَأبَكُمُ جَفائي
فَما بالي جَعَلتُ الحُبَّ دَأبا
وَرُبَّ مُعاتَبٍ كَالعَيشِ يُشكى
وَمِلءُ النَفسِ مِنهُ هَوىً وَعُتبى
أَتَجزيني عَنِ الزُلفى نِفاراً
عَتَبتكَ بِالهَوى وَكَفاكَ عَتبا
فَكُلُّ مَلاحَةٍ في الناسِ ذَنبٌ
إِذا عُدَّ النِفارُ عَلَيكَ ذَنبا
أَخَذتُ هَواكَ عَن عَيني وَقَلبي
فَعَيني قَد دَعَت وَالقَلبُ لَبّى
وَأَنتَ مِنَ المَحاسِنِ في مِثالٍ
فَدَيتُكَ قالَباً فيهِ وَقَلبا
أُحِبُّكَ حينَ تَثني الجيدَ تيهاً
وَأَخشى أَن يَصيرَ التيهُ دَأبا
وَقالوا في البَديلِ رِضاً وَرَوحٌ
لَقَد رُمتُ البَديلَ فَرُمتُ صَعبا
وَراجَعتُ الرَشادَ عَسايَ أَسلو
فَما بالي مَعَ السُلوانِ أَصبى
إِذا ما الكَأسُ لَم تُذهِب هُمومي
فَقَد تَبَّت يَدُ الساقي وَتَبّا
عَلى أَنّي أَعَفُّ مَنِ اِحتَساها
وَأَكرَمُ مِن عَذارى الدَيرِ شربا
وَلي نَفسٌ أُرَوّيها فَتَزكو
كَزَهرِ الوَردِ نَدَّوهُ فَهَبّا

دار الزمان

دار الزمان فدارا
يستعقبان جهارا
أضحى النضار حديدا
أضحى الحديد نضارا
أمسى الصَّغار جلالا
أمسى الجلال صغارا
أمر قضاه الإله
والناس فيه حيارى

منتزه العباس للمجتلي

مُنتَزَهُ العَبّاسِ لِلمُجتَلى
آمَنتُ بِاللَهِ وَجَنّاتِهِ
العَيشُ فيهِ لَيسَ في غَيرِهِ
يا طالِبَ العَيشِ وَلَذّاتِهِ
قُصورُ عِزٍّ باذِخاتُ الذُرى
يَوَدُّها كِسرى مَشيداتِهِ
مِن كُلِّ راسي الأَصلِ تَحتَ الثَرى
مُحيرَ النَجمِ بِذِرواتِهِ
دارَت عَلى البَحرِ سَلاليمُهُ
فَبِتنَ أَطواقاً لِلَبّاتِهِ
مُنتَظِماتٌ مائِجاتٌ بِهِ
مُنَمَّقاتٌ مِثلَ لُجّاتِهِ
مِنَ الرُخامِ الندرِ لَكِنَّها
تُنازِعُ الجَوهَرَ قيماتِهِ
مِن عَمَلِ الإِنسِ سِوى أَنَّها
تُنسي سُلَيمانَ وَجِنّاتِهِ
وَالريحُ في أَبوابِهِ وَالجَوا
ري مائِلاتٌ دونَ ساحاتِهِ
وَغابُهُ مَن سارَ في ظِلِّها
يَأتي عَلى البُسفورِ غاباتِهِ
بِالطولِ وَالعَرضِ تُباهي فَذا
وافٍ وَهَذا عِندَ غاياتِهِ
وَالرَملُ حالٍ بِالضُحى مَذهَبٌ
يُصَدِّئُ الظِلُّ سَبيكاتِهِ
وَتُرعَةٌ لَو لَم تَكُن حُلوَةً
أَنسَت لِمَرتينَ بُحَيراتِهِ
أَو لَم تَكُن ثَمَّ حَياةَ الثَرى
لَم تُبقِ في الوَصفِ لِحَيّاتِهِ
وَفي فَمِ البَحرِ لِمَن جاءَهُ
لِسانُ أَرضٍ فاقَ فُرضاتِهِ
تَنحَشِدُ الطَيرُ بِأَكنافِهِ
وَيَجمَعُ الوَحشُ جَماعاتِهِ
مِن مِعزٍ وَحشِيَّةٍ إِن جَرَت
أَرَت مِنَ الجَريِ نِهاياتِهِ
أَو وَثَبَت فَالنَجمُ مِن تَحتِها
وَالسورُ في أَسرِ أَسيراتِهِ
وَأَرنَبٌ كَالنَملِ إِن أُحصِيَت
تَنبُتُ في الرَملِ وَأَبياتِهِ
يَعلو بِها الصَيدُ وَيَعلو إِذا
ما قَيصَرٌ أَلقى حِبالاتِهِ
وَمِن ظِباءٍ في كِناساتِها
تَهيجُ لِلعاشِقِ لَوعاتِهِ
وَالخَيلُ في الحَيِّ عِراقِيَّةٌ
تَحمي وَتُحمى في بُيوتاتِهِ
غُرٌّ كَأَيّامِ عَزيزِ الوَرى
مُحَجَّلاتٌ مِثلَ أَوقاتِهِ

بالله يا نسمات النيل في السحر

بِاللَهِ يا نَسَماتِ النيلِ في السَحَرِ
هَل عِندَكُنَّ عَنِ الأَحبابِ مِن خَبَرِ
عَرَفتُكُنَّ بِعَرفٍ لا أُكَيِّفُهُ
لا في الغَوالي وَلا في النَورِ وَالزَهَرِ
مِن بَعضِ ما مَسَحَ الحُسنُ الوُجوهَ بِهِ
بَينَ الجَبينِ وَبَينَ الفَرقِ وَالشَعَرِ
فَهَل عَلِقتُنَّ أَثناءَ السُرى أَرَجاً
مِنَ الغَدائِرِ أَو طيباً مِنَ الطُرَرِ
هِجتُنَّ لي لَوعَةً في القَلبِ كامِنَةً
وَالجُرحُ إِن تَعتَرِضهُ نَسمَةٌ يَثُرِ
ذَكَرتُ مِصرَ وَمَن أَهوى وَمَجلِسَنا
عَلى الجَزيرَةِ بَينَ الجِسرِ وَالنَهَرِ
وَاليَومُ أَشيَبُ وَالآفاقُ مُذهَبَةٌ
وَالشَمسُ مُصفَرَةٌ تَجري لِمُنحَدَرِ
وَالنَخلُ مُتَّشِحٌ بِالغَيمِ تَحسَبُهُ
هيفَ العَرائِسِ في بيضٍ مِنَ الأَزُرِ
وَما شَجانِيَ إِلّا صَوتُ ساقِيَةٍ
تَستَقبِلُ اللَيلَ بَينَ النَوحِ وَالعَبَرِ
لَم يَترُكِ الوَجدُ مِنها غَيرَ أَضلُعِها
وَغَيرَ دَمعٍ كَصَوبِ الغَيثِ مُنهَمِرِ
بَخيلَةٌ بِمَآقيها فَلَو سُئِلَت
جَفناً يُعينُ أَخا الأَشواقِ لَم تُعِرِ
في لَيلَةٍ مِن لَيالي الدَهرِ طَيِّبَةٍ
مَحا بِها كُلَّ ذَنبٍ غَيرِ مُغتَفَرِ
عَفَّت وَعَفَّ الهَوى فيها وَفازَ بِها
عَفُّ الإِشارَةِ وَالأَلفاظِ وَالنَظَرِ
بِتنا وَباتَت حَناناً حَولَنا وَرِضاً
ثَلاثَةٌ بَينَ سَمعِ الحُبِّ وَالبَصَرِ
لا أَكذِبُ اللَهَ كانَ النَجمُ رابِعَنا
لَو يُذكَرُ النَجمُ بَعدَ البَدرِ في خَبَرِ
وَأَنصَفَتنا فَظُلمٌ أَن تُجازِيَها
شَكوى مِنَ الطولِ أَو شَكوى مِنَ القِصَرِ
دَع بَعدَ ريقَةِ مَن تَهوى وَمَنطِقِهِ
ما قيلَ في الكَأسِ أَو ما قيلَ في الوَتَرِ
وَلا تُبالِ بِكِنزٍ بَعدَ مَبسِمِهِ
أَغلى اليَواقيتُ ما أُعطيتَ وَالدُرَرِ
وَلَم يَرُعني إِلّا قَولُ عاذِلَةٍ
ما بالُ أَحمَدَ لَم يَحلُم وَلَم يَقِرِ
هَلّا تَرَفَّعَ عَن لَهوٍ وَعَن لَعِبٍ
إِنَّ الصَغائِرَ تُغري النَفسَ بِالصَغَرِ
فَقُلتُ لِلمَجدِ أَشعاري مُسَيَّرَةً
وَفي غَواني العُلا لا في المَها وَطَري
مِصرُ العَزيزَةُ ما لي لا أُوَدِّعُها
وَداعَ مُحتَفِظٍ بِالعَهدِ مُدَّكِرِ
خَلَّفتُ فيها القَطا ما بَينَ ذي زَغَبٍ
وَذي تَمائِمَ لَم يَنهَض وَلَم يَطِرِ
أَسلَمتُهُم لِعُيونِ اللَهِ تَحرُسُهُم
وَأَسلَموني لِظِلِّ اللَهِ في البَشَرِ

انما المبلغ الذي قلت عنه

إنما المبلغ الذي قلت عنه
لك لم يبق منه غير القليل
أخذ البيك نصف ذلك مني
لاصطناع الرفاق عند الرحيل
وأتاني محمد أخذ الرب
ع ببأس حلو وعنف جميل
وصرفنا ثلاثة وبما يبق
قى نرجِّى قضاء دين ثقيل
وأنا اليوم قد كبرت فمالي
في الوكالات فابحثي عن وكيل

الله اعلم والقبور

الله أعلم والقبور
النفس تخلد أم تبور
سرّ مضى الموتى به
ومضت على الموتى الدهور
لم ينكشف عنه الحجا
ب ولم تزح عنه الستور
هيهات ما كان البلى
حرب القيام ولا الدثور
من كان يحيى أو يميت
فليس يعجزه النشور
والله لولا عالم
جعلته قِبلتها الصدور
يخفى الفؤاد له الهوى
ويخاف قاضيه الضمير
وإليه يفزع من أسى
يطغى ومن ثكل يثور
ومن الحياة وما تجرّ
على البنين وما تجور
لقضى الحزين بحزنه
ولمات بالكيف الفقير
يبكى الشباب على فتى
ملأ الشباب هو الأمير
يبكى خلال البر في الأكفا
ن سار بها السرير
يبكى المروءة في الثرى
ذهبت وغيبها الحفير
يبكى فتى ماء الحيا
ء على أسرته غزير
فإذا استثير فضيغم
دون الحقوق له زئير
يا نور هَل في الأرض تض
طجع الأهِلة والبدور
قسمات وجهك في الثرى
من ظلمة الأرماس نور
هجمت عليك منية
هوجاء فاتكة جسور
ما آذنتك ولا مشى
في عارضيك بها النذير
خفت عليك زيارة
والموت أثقل من يزور
موت كما أخذ الكرى
لا نزع فيه ولا حضور
منع التلفت في الحيا
ة وفاتك النظر الأخير
مما يعدّ لصيده
قدّر على المرمى قدير
المصميات من القوا
صد في كِنانته كثير
يا نور كأس الموت من
نفس إلى نفس تدور
يُسقى بها الشيخ الكبـ
ـير ويشرب الطفل الصغير
لا السن عالية صحت
منها ولا العمر النضير
كالريح تنقصف الغصو
ن بها وتنقلع الجذور
إِن التي تبكيك تعـ
ـرفها المصاحف والخدور
ما في ثياب حدادها
إلا مصلِّية صبور
طهر زيان به الحجا
ب ولا يشان به السفور
إن الإناث إذا صلحـ
ـن بأمة صلح الذكور
لا ينِسينَّك عهدَها
عِين من الفردوس حور
فأديمها كأديمـ
ـهن كلاهما النزه الطهور
يا نور هبك بلغت ما
بلغت من العمر النسور
تُطوى لك الأيام في
مَهل وينشرها السرور
هل كنت إلا للذي
بالأمس صرت له تصير
أحلام عيش لا يدو
م طويلهن ولا القصير

لدودة القز عندي

لِدودَةِ القَزِّ عِندي
وَدودَةِ الأَضواءِ
حِكايَةٌ تَشتَهيها
مَسامِعُ الأَذكِياءِ
لَمّا رَأَت تِلكَ هَذي
تُنيرُ في الظَلماءِ
سَعَت إِلَيها وَقالَت
تَعيشُ ذاتُ الضِياءِ
أَنا المُومَّلُ نَفعي
أَنا الشَهيرُ وَفائي
حَلا لِيَ النَفعُ حَتّى
رَضيتُ فيهِ فَنائي
وَقَد أَتَيتُ لِأَحظى
بِوَجهِكِ الوَضّاءِ
فَهَل لِنورِ الثُرى في
مَوَدَّتي وَإِخائي
قالَت عَرَضتِ عَلَينا
وَجهاً بِغَيرِ حَياءِ
مَن أَنتِ حَتّى تُداني
ذاتَ السَنا وَالسَناءِ
أَنا البَديعُ جَمالي
أَنا الرَفيعُ عَلائي
أَينَ الكَواكِبُ مِنّي
بَل أَينَ بَدرُ السَماءِ
فَاِمضي فَلا وُدَّ عِندي
إِذ لَستِ مِن أَكفائي
وَعِندَ ذَلِكَ مَرَّت
حَسناءُ مَع حَسناءِ
تَقولُ لِلَّهِ ثَوبي
في حُسنِه وَالبَهاءِ
كَم عِندَنا مِن أَيادٍ
لِلدودَةِ الغَراءِ
ثُمَّ اِنثَنَت فَأَتَت ذي
تَقولُ لِلحَمقاءِ
هَل عِندَكِ الآنَ شَكٌّ
في رُتبَتي القَعساءِ
وَقَد رَأَيتِ صَنيعي
وَقَد سَمِعتِ ثَنائي
إِن كانَ فيكَ ضِياءٌ
إِنَّ الثَناءَ ضِيائي
وَإِنَّهُ لَضِياءٌ
مُؤَيَّدٌ بِالبَقاءِ

ابثك وجدي يا حمام واودع

أَبُثُّكَ وَجدي يا حَمامُ وَأودِعُ
فَإِنَّكَ دونَ الطَيرِ لِلسِرِّ مَوضِعُ
وَأَنتَ مُعينُ العاشِقينَ عَلى الهَوى
تَإِنُّ فَنُصغي أَو تَحِنُّ فَنَسمَعُ
أَراكَ يَمانِيّاً وَمِصرُ خَميلَتي
كِلانا غَريبٌ نازِحُ الدارِ موجَعُ
هُما اِثنانِ دانٍ في التَغَرُّبِ آمِنٌ
وَناءٍ عَلى قُربِ الدِيارِ مُروَعُ
وَمِن عَجَبِ الأَشياءِ أَبكي وَأَشتَكي
وَأَنتَ تُغَنّي في الغُصونِ وَتَسجَعُ
لَعَلَّكَ تُخفي الوَجدَ أَو تَكتُمُ الجَوى
فَقَد تُمسِكُ العَينانِ وَالقَلبُ يَدمَعُ
شَجاكَ صِغارٌ كَالجُمانِ وَمَوطِنٌ
نَدٍ مِثلَ أَيّامِ الحَداثَةِ مُمرَعُ
إِذا كانَ في الآجالِ طولٌ وَفُسحَةٌ
فَما البَينُ إِلّا حادِثٌ مُتَوَقَّعُ
وَما الأَهلُ وَالأَحبابُ إِلّا لَآلِئٌ
تُفَرِّقُها الأَيّامُ وَالسِمطُ يَجمَعُ
أَمُنكِرَتي قَلبي دَليلٌ وَشاهِدي
فَلا تُنكِريهِ فَهوَ عِندَكَ مودَعُ
أَسيرُكِ لَو يُفدى فَدَتهُ بِجَمعِها
جَوانِحُ في شَوقٍ إِلَيهِ وَأَضلُعُ
رَماهُ إِلَيكِ الدَهرُ في حالِقِ الهَوى
يُذالُ عَلى سَفحِ الهَوانِ وَيوضَعُ
وَمِن عَجَبٍ يَأسى إِذا قُلتُ مُتعَبٌ
وَيَطرَبُ إِن قُلتُ الأَسيرُ المُمَنَّعُ
لَقيتِ عَليماً بِالغَواني وَإِنَّما
هُوَ القَلبُ كَالإِنسانِ يُغرى وَيُخدَعُ
وَأَعلَمُ أَنَّ الغَدرَ في الناسِ شائِعٌ
وَأَنَّ خَليلَ الغانِياتِ مُضَيَّعُ
وَأَنَّ نِزاعَ الرُشدِ وَالغَيِّ حالَةٌ
تَجيءُ بِأَحلامِ الرِجالِ وَتَرجِعُ
وَأَنَّ أَمانِيَّ النُفوسِ قَواتِلٌ
وَكَثرَتُها مِن كَثرَةِ الزَهرِ أَصرَعُ
وَأَنَّ دُعاةَ الخَيرِ وَالحَقِّ حَربُهُم
زَمانٌ بِهِم مِن عَهدِ سُقراطَ مولَعُ

الحرب لا بد منها

الحرب لا بدّ منها
وإن أباها الأنام
حقيقة وضعوها
فليس فيها كلام
ما دام شر فحرب
والشر فيهم لزام
في كل يوم دعاوي
لا تنقضي وخصام
إذا أستراح حسام
في الغمد قام حسام
وإن تصالح قوم
تقاتلت أقوام
والناس للناس بالحر
ب سيد وغلام

ملك اعيد الي ربوع حجابه

ملَك أعيد إلى ربوع حجابه
ما قولكم سكن الثرى وثوى به
ما زال عنه إلى الفناء شبابه
لكن إلى الخلد ارتحال شبابه
من للخشوع إذا استفزك للأسى
أجل تولى الله طيّ كتابه
فاصبر وكان الصبر شيمتك التي
تدنى أجر الرضى وثوابه