يا فارسا ترجلا وانحط بعد ما علا هل القضاء لعبة نلهو بها والله لا كنت صديق اللورد والـ ـليدى وأحرزت الولا وكنت للمستر والسيـ ـير المحب الأوّلا لكن مضى ذاك الزما ن قاطعاً ما اتصلا فلا تظن ذكرهم يدنى إليك أملا ولا تهدّد قاضيا من شأنه أن يعدلا
يا ليلة سميتها ليلتي لأنها بالناس ما مرت الموت عجلان إلى ولدى والوضع مستعص على زوجتي هذا فتى يُبكى على موته وهذه في أوّل النشأة والقلب ما بينهما حائر من بلدة يسرى إلى بلدة حتى أتى الصبح فولى أبي وأقبلت بعد العناء إبنتي فقلت أحكامك حرنا لها يا مخرج الحىّ من الميت
مضنى وليس به حراك لكن يخف إذا رآك ويميل من طربٍ إذا ما مِلت يا غصن الأراك إن الجمال كساك من ورق المحاسن ماكساك فنبتّ بين جوانحي والقلب من دمه سقاك ليت اعتدالك كان لي منه نصيب في هواك يا ليت شعري ما أما لك عن هواى وما ثناك ما همتُ في روض الحمى إلا واسكرني شذاك والقلب مخفوض الجنا ح يهيم فيه على جناك
ما زلت أنزل بالحدائق والربى حتى نزلت حديقة الإنشاء فسلوت بالفردوس كل أنيقة أُنُف وكلَّ مجوده غناء العلم في ظل البيان حَيالها مثل الأزاهر في ظلال الماء بوركتما من صاحبين تعاونا إن التعاون أس كل بناء لولا التعاون في الحضارة لم تطر بِعِنان ارض أو جَناح سماء ما أنتما للنشء إلا صورة من ألفة وتعاون وإخاء وخلائق الكتاب يظهر حسنها ولربما انتقلت إلى القرّاء