يا أقرب الناس من أمين وأفقد الناس للثمين خطبك هذا أجل خطب فخذ له الصبر باليمين أسليك فيه ولى فؤاد يذوب للميت والحزين فقم بنا نندب المعالي فجرحها اليوم في الوتين أمِثل فكري أبا حسين يموت في نضرة السنين والناس في حاجة إليه والقطر يرجوه للشؤون مؤمل الكل في شباب ومرتجى الأهل والبنين كذلك الموت كل يوم يبدى فنونا من الجنون فلو علمت المنون شخصا لقلت لا عقل للمنون
عجبوا من المصفوع كيف تجمعت كل البلادة عند شخص واحد لا تعجبوا فالله صوّر وجهه من جلمد أو من فلاذ جامد جمع الجمودة والبرودة صدغه فالناس تضرب في حديد بارد
يوم أغر محجل الأنباء لعلاك تهنئتي به وهنائي ظمأ البلاد غليك في هذى النوى ظمأ النبات إلى الغمام النائى شوّقتها حتى إذا أظمأتها قام السراب بها مقام الماء عيدان فيها حين ناجت ربها قالت له ثَلِّثهما بلقاء