أسلم محمد سيدى للوالدين وعش لمصرا وخذ النجابة كلها عن أنجب الآباء طرّا وانهض فُديت بعهده مئة وقم بالحكم أخرى كن في الإمارة شبه كسرى ثم كن في الملك كسرى إن البلاد لها غد يرجى فكن غدها الأغرّا لا تيأسن فإن ربّ ك محدث إن شاء أمرا قَسَما بمن أوصى الفتى بالأهل والأوطان برا إني أحبك في على والحسين ومن سَيَطرا علما بأنك ذخرهم وأبوك لي مازال ذخرا إن السنين حلفن لا حالفن غير صباك نضرا أفنيتَها خمسا فخمسا فأبِلها عشرا فعشرا في ظل أفضل جدَّة ملأت سماء النيل طهرا
تعذرت الركائب والمطايا فأوفدنا القلوب إلى السلوم نحث صميمها حبا وشوقا إلى الملك الكريم بن الكريم تعَّهدَ ظلك الصحراء حتى غدت رمضاؤها برد النعيم مررتَ بها فهبَّت من بِلاها كعيسى يوم مرّ على الرميم وأنت النيل إحياء ونفعا تبث البرء في البلد السقيم تهنئك البلاد وَمن عليها بعام هلَّ ميمون القدوم يزيد هلالهَ حسنا وحسنى هلالُ من محّياك الوسيم تطلعت السنون إليك حبا وتاه بك الجديد على القديم فعِش ما شئت من عددٍ جِدادا بجيد الدهر كالعقد النظيم مباركة أهَّلتُها لمصر وللكرسيّ والنجل الفخيم بعثت سرائري في الكتب تترى إلى ملك بخالصها عليم ودون خلاله الأرِجات شعري وإن صغتُ المديح من النسيم
بات المعنّى والدجى يبتلى والبرح لا وانٍ ولا منجلي والشهب في كل سبيل له بموقف اللُّوّام والعذل إذا رعاها ساهيا ساهرا رعينه بالحدق الغفّل يا ليل قد جرت ولم تعدل ما أنت يا أسود إلا خلى تالله لو حكِّمت في الصبح أن تفعل خفت الله لم تفعل أو طلت سيفا في جيوش الضحى ما كنت للأعداء ما أنت لي أبيت أشقى ويدير الجوى والكأس لا تفنى ولا تمتلي والخدّ من دمعي ومن فيضه يشرب من عين ومن جدول والشوق نار في رماد الأسى والفكر يذكي والحشا يصطلى والقلب قوّام على أضلعي كأنه الناقوس في الهيكل غدت برب النفس من شِقوتي وبالركاب الأسعد المقبل أهلا برب النيل رب القرى رب البطاح الكثر مما يلى الجامع العرشين في واحد واللابس التاجين في المحفل والساحب الذيل على عصره على ملوك الزمن الأوّل أهلا بمولانا وسهلا به ومرحبا بالسيد المفضل الممتطى متن السها عزة فلو أشار الدهر لم ينزل المنعم المجزل عن نفسه عن جدّه عن جدّه المجزل الجاعل الأمة من عدله والفضل بين الظل والمنهل عاصمة النيل أزدهِى وأنجلي واتخِذي اليوم صنوف الحلى واستعرضي الخيل ومدّى الع يد بالجحفل فالجحفل وأنت يا قصر ابتهج وابتهل وأهد الملا بالعلم المرسل وأزلف الوفد إلى ربهم وظلل السدّة واظّلل ويا بني مصر أهرعوا وأضرعوا بحفظ مولى مصر والموئل هذا لكم وجه الندى والهدى فاستقبلوه خير مستقبل
أعفريت من الجن أم القائد دى وَيت فلا باد ولا خاف ولا حىّ ولا ميت ولا يمسكه قبر ولا يحبسه بيت ويوما شأنه كيت ويوما أمره كيت فيا دى ويت يا ليت وهل ينفعكم ليت فما في سُرُج الص بر على أهوالها زيت