أهُون عليك تزيد ناري ولساني يشكى لك لم ترحم شاكي وليه بلحاظك ليه تضحينى وانا أبات ليالي باكي أرى النجوم أناجيها من وجدى وان لاح البدر يواسيني يشوف حالي ينظر إلى حسنك تشوف خيال حبيبي عيني رضيت أنا بما ترضاه ياروحي بس أتعطَّف وانظر عانى أخاف تبعتلي طيف خيالك يروح ولا يجنيش تاني كان عهدي عهدك في الهوى يا نعيش سَوَى يا نموت سوى أحلام وطارت في الهوى تركت مريض من غير دوا ليه طول الجفا ليه ضاع الوفا ليه زاد الأسى ليه روحي تهون
يا حماة الطفل خير المحسنين يدكم فيها يد الله المعين أنظروا عند توافى جمعكم تجدوا في الجمع جبريل الأمين ظَلَّلَ الطفلَ ووافاه مهرجان الله عرض المرسلين يذكر الفضلَ على الدهر لكم من رعيتم من بنات وبنين عرفوا الدهر ولما يولَدوا فسل الدهر أكانوا مذنبين غرباء الأهل نزَّاح الحِمى وجدوا الدار بكم والأقربين قل لمن إن قيل في البِر لهم قبضوا الراح وولوا معرضين أتقوا الأيام في أعقابكم أأخذتم لهمُ عهد السنين يأخذ الله وإن طال المدى ويُدان المرء ما كان يدين خَلق الحظَّ جُمانا وحصى خالقُ الإنسان من ماء وطين ولأمر ما وسر غامض تسعد النطفة أو يشقى الجنين فوليد تسجد الدنيا له وسواه في زوايا المهملين وابن كسرى لا يُلَقَّى راية يتلقاها ابن عبد باليمن رب مهد أزرت البؤسى به فيه كنز خبأ الغيبُ ثمين مرضَعا يقطر بؤسا يومه مغِدق النعمى غدا في العالمين أو ضعيِف الركن في ألفافه هو ركن القوم ضرغام العرين أو طويلِ الصمت أعمى في الصبا بين برديه المعرىُّ المبين أو فتاة هينةٍ فوق الثرى ولَدت من بالثريا يستهين سيد النيل وواديه معا مصرك الغرة والشرق الجبين سعد الكل بناديك فلا بائس يشقى ولا طفل حزين ارحم الحساد واغفر للعدا أنت عند الله والشعب مكين
قضى أريحيّ القوم والقوم من همو فكل لبيب بين جنبيه مأتم غدا وغدونا والحياة تضمنا ورحنا وكم من ميِّت لا يقوم فهل خطب الأبرار بالليل ودّه فأصبح فيهم راضيا يتنعم ألا إنما الدنيا نهار وليلة يذيعان ما تخفى الغيوب وتكتم ولم ترق منذ الدهر للناس عَبرة إذا ضحك الباكي بكى المتبسم أبا يوسف في كل نادٍ مناحة أرامل تبكى أو عوائل تلطم تغيّر للاحسان والجود معهد ونكّر للعرفان والعلم معلم لئن مت فالإنسان لا بدّ ميت ولكن رزء الناس بالحرّ مؤلم وما عاش مجهول المكان محقر وما مات مرفوع المنار معظم وما المال إلا غصة فوق غصة إذا ما سقى المرء القضاء المحتم وإن الفتى في عيشه ما سعى له وإن الفتى من بعده ما يقدّم فما كان عند الناس فالناس ألسن وما كان عند الله فالله أكرم سراة بنى مصر طوى الموت حاتما فهل حاتم من جمعكم يتقدّم خذوا الخير عنه وافعلوا مثل فعله فَلَلخَير في الدارين زين ومغنم أما وعظتكم ميتة زلزلت لها جوانب مصر والخلائق نوم أما راعكم نعش حوى ذلك الغنى وما فيه دينار ولا فيه درهم ويا أحمد الخيرات إنى ارتجلتها ودمعي ارتجالا خلف نعشك تسجم بكيت على الحرّ الهمام وفقده وهل حيلتي إلا البكا والترحم وما الشعر إلا رجع حس وخاطر فمن خانه وجدانه خانه الفم فخذها رثاء من وفىّ ولوعة يبثك إياها الفؤاد المكلم لقد كانت الآمال فيك كثيرة وهل تنقض الآمال والله مبرم وما ابنك إلا الخير من صلب خير فِلم لا يرجى فيه أو يُتوسم ستعليك ذكرا فوق معن وحاتم أياد على هذا الأنام وأنعم