أنت الكبير على المدى فاربأ بنفسك يا رياض الذل عشش في الوزا رة بعد دولتكم وباض ذهب الرجل فلا حيا ء ولا احتشام ولا انقباش ومضى الحماة الناصرو ن الذائدون عن الحياض فإذا أردت تشبها بالأصغرتين فلا اعتراض ما ذا تؤمل بعد ما قد كَلَّل الرأس البياض أنسيت دمعك في الحدو د من المذلة كيف فاض فاليوم ودّع من أذل ك راضيا أو غير راض
لما سمعت بنقطة في الخلف صارت شر هوّة حققتها فوجدتها بين البنوّة والنبوّة ضغن وحقد دائم كانت لعيسى منه غنوة وهو الذي مِن نصحه للمرء أن يهوى عدوّة لم يحكه تبّاعه زهدا ولم يسلوا سلوّة أتراه كان يبيحهم أن يأخذوا الدنيا بقوّة
تقريظ أعيان الكتب باب يعدّ من الأدب فيه استزادة محسن وقضاء حق قد وجب وتبرع بالفضل من متأدّب يرعى السبب أدب الأولى سلفوا فليـ ـس بمن تحدّاهم عجب ليس المقرظ ناقدا إن لم يجد عيبا طلب عين المفرّظ لا تمـ ـر على المآخذ والريب يغشى المناجم لا يرى في جنحها غير الذهب ديوان توفيق أحـ ـب من الطِلا تحت الحبب والذ من مترنم في فرعه ينشى الطرب بين النسيم وبين أبـ ـيات النسيب به نسب وإذا أشار بمدحة شاد المكارم والحسب وإذا رمى خِطط الحما سة قلت قسورة وثب فاقرأه وانتظر المزيـ ـد من الطرائف والنخب لا تعجلن على الربى حتى توشيها السحب
اليوم ينتحر المقطم ويقوم في مثواه مأتم ويشق صفحة خده ندما ولات زمان مندم كم حارب الوطن الغزي ز وباع صالحه بدرهم ولطالما قلب الحقا ئق في سياسته وأوهم متعثرا في رأيه متورّطا في كل مأتم ينساب في وسط الحوا دث مثلما ينساب أرقم فيحل من أقوى المرا فق والمراشد كل مبرم ويثير من بين المشا كل عثيرا بالشر أقثم وإذا ارتدى ثوب النصو ح فإن منه الشهد علقم ما باله متذبذبا ومعدّدا في كل مأتم إن كان سوريا فما أقسى معاوله وأظلم أو كان مصريا فلِم في الكيد أنجد ثم أتهم أو كان عبد الاحتلا ل فكيف ينصحنا ويرحم مهلا فقد برح الخفا ء وأسفر السر المكتم واستنزل المقدور صر عته وأرهقه المحتم يا للتصبر والعزاء اليوم قد سقط المقطم