أنت الكبير على المدى فاربأ بنفسك يا رياض الذل عشش في الوزا رة بعد دولتكم وباض ذهب الرجل فلا حيا ء ولا احتشام ولا انقباش ومضى الحماة الناصرو ن الذائدون عن الحياض فإذا أردت تشبها بالأصغرتين فلا اعتراض ما ذا تؤمل بعد ما قد كَلَّل الرأس البياض أنسيت دمعك في الحدو د من المذلة كيف فاض فاليوم ودّع من أذل ك راضيا أو غير راض
اليوم ينتحر المقطم ويقوم في مثواه مأتم ويشق صفحة خده ندما ولات زمان مندم كم حارب الوطن الغزي ز وباع صالحه بدرهم ولطالما قلب الحقا ئق في سياسته وأوهم متعثرا في رأيه متورّطا في كل مأتم ينساب في وسط الحوا دث مثلما ينساب أرقم فيحل من أقوى المرا فق والمراشد كل مبرم ويثير من بين المشا كل عثيرا بالشر أقثم وإذا ارتدى ثوب النصو ح فإن منه الشهد علقم ما باله متذبذبا ومعدّدا في كل مأتم إن كان سوريا فما أقسى معاوله وأظلم أو كان مصريا فلِم في الكيد أنجد ثم أتهم أو كان عبد الاحتلا ل فكيف ينصحنا ويرحم مهلا فقد برح الخفا ء وأسفر السر المكتم واستنزل المقدور صر عته وأرهقه المحتم يا للتصبر والعزاء اليوم قد سقط المقطم
حلو الوعود متى وفاك أتُراك منجزها تراك من كل لفظ لو أذن ت لأجله قبلت فاك يروى الحلاوة عن ثنا ياك العذاب وعن لمَاك رخصت به الدنيا فكيـ ـف إذا أنالته يداك ظلما أقول جنى الهوى لم يجن إلا مقلتاك غدتا منية من رأيـ ـت ورحت منية من رآك والنفس تهلك مرّة والنفس يشفيها الهلاك من علم الأجفان في أهدابها مدّ الشباك وتصيّد الآساد بالـ ـآجام تسلبها الحراك يا قاسي القلب أتئد وأقلّ جهدك في جفاك ماذا انتفاعي فيك بالـ ـرحماء من باكٍ وشاك نفس قضت في الحب من أولى برحمتها سواك
في زهرتَي ذا العود من أهل الهوى جُمعت صفات كالعاشقَين تقابلا لكن على سُرر النبات متآنسين يلاقيان الحـ ـب من كل الجهات هذا على هذا حنا ولذا إلى هذا التفات لكن في الفجر الحيا ة وفي الضحى لهما الممات قسما لقد عاشا ولما يأملا أملا ففات من لي بسوق للحيا ة يقال فيها خذ وهات فأبيع عمرا في الهمو م بساعة في الطيبات
عبد المجيد لقيتَ من ريب المنية ما سنلقى في الكأس بعدك فَضلة كل بكأس الموت يُسقى والشمس شاربة بها يوما تضل عليه شرقا مارستَ كل الحق هل صادفت غير الموت حقا النفس في عشق الحياة ة تموت دون الوصل عشقا والناس في غمر الشقا ء على اختلاف العمق غرقى ليت المنون حكتك في تصريفها عدلا وفقاً عِجلت إليك فغيَّبت زين الشباب نُهى وخلقا الأرض فوقك مأتم جيب الفضيلة فيه شُقا ماذا جنيت على أب شيخ بدمع ليس يرقا منَّيته في ذا الشباب منىً فهلا كنّ صدقا قد كان يرجو أن تعيش وكان يأمل أن سترقى والمرء يسعَد بالبنين وفيك مُعتَبر ويشقى من للصغار الذائقين برغمهم لليتم رقا ضَعُفُوا كأفراخ الحمام فمن لهم عطفا وزقا من للقضاء تركته جزِعا ضعيف الركن قلقا يبكي ويستبكي عليـ ـك المشتِكي والمستحقا نم حيث ضافك في الثرى خَلق وحيث تَضيف خلقا إن التي جاورتها لم ترع للجيران حقا عق الخلائق ظهرها وأظن باطنها أعقا كل عليها زائل لا شيء غير الله يبقى
قل للمؤيد ما دهاك يدك التي صفعت قفاك فلم التغطرس والغرو ر ألست تذكر مبتداك أيام كنت ولست تمـ ـلك كسرة لتسدّ فاك تلج الثياب وكلها فرج يضيق لها سواك فمن اليمين إلى اليسا ر إلى الأمام إلى وراك تبلى الرياح خطوطها ويزيد في البلوى حذاك تمشى الصباح إلى المسا ء عسى أخوبِرّ يراك تغشى المنازل طالبا رزقا لشعر لا يُلاك عافته أطلال الديا ر ومجه وادى الأراك لم تنس ذلك كله لم تنس جدّك أو أباك لكن غفلة أمّة عبدت عجولا قبل ذاك نسيت لك الماضي الذي لو قيل تَبهت وجنتاك حسبت خدائعك الفضا ئح والبساطة في دهاك خالتك هيكل حكمة تطوى المعارف رداك والدين والوطن المفدّى يشهدان على رياك تصف الجلال والاحتلا ل ومن هنا أو من هناك وتقول قلت وقال لي مولى تواريه ولاك كذب وربك كله غش نصبت به الشراك هي أكبرتك وعظمتـ ـك فأجلستك على السماك جمعت لك النسب الذي من قبل لم يعرف أباك أضحى الوثير لك الوِطا ء وصار من خز غِطاك حتى بطرت وآذنت عنك السعود بالانفكاك فعلوت متن جهالة ووقعت تخبط في عماك بيت المؤيد هل علمـ ـت بما جناه الشيخ جاك كل الفضائح والقبا ئح مشرفات من ذراك هلاّ انقضضتَ من الأسا س ورحت تبكى من بناك فعليه شرع محمد قد سل سيفا للهلاك يستل أعناقا تريـ ـد لحرية الدين انتهاك أكفاك يا شيح المؤيـ ـد ما جرى أم ما كفاك حكم أذاقك مرّه عدلا وعلقمه سقاك بؤ حاملا غضب الذي قَدَر السقوط لأخرياك سبحان من قسم الحظو ظ ابتداك ولا انتهاك