حلو الوعود متى وفاك أتُراك منجزها تراك من كل لفظ لو أذن ت لأجله قبلت فاك يروى الحلاوة عن ثنا ياك العذاب وعن لمَاك رخصت به الدنيا فكيـ ـف إذا أنالته يداك ظلما أقول جنى الهوى لم يجن إلا مقلتاك غدتا منية من رأيـ ـت ورحت منية من رآك والنفس تهلك مرّة والنفس يشفيها الهلاك من علم الأجفان في أهدابها مدّ الشباك وتصيّد الآساد بالـ ـآجام تسلبها الحراك يا قاسي القلب أتئد وأقلّ جهدك في جفاك ماذا انتفاعي فيك بالـ ـرحماء من باكٍ وشاك نفس قضت في الحب من أولى برحمتها سواك
يا قلب أحمد هل سباك رِيم بسهميه رماك فخفقت حتى لاقرا ر وذُبت حتى لا حراك أنا لا أقول جَنَت يدا ى ولا أقول جنت يداك ما لي ولا لك بالقضا ء يدان فيما قد دهاك عادتك عادية الهوى الله حسبك في هواك ماذا لقيتَ من الغرا م ومن بشدّته ابتلاك وإذا القلوب تهالكت دنت الجسوم من الهلاك يا قلب قد ذهب الصبا عني ولم يذهب صباك أبدا أراك رضى الملا ح كما عهدتهمو رضاك حلو الشمائل في الهوى تُسبى فتَسبىمن سَباك لو همت في بدر السما ء لما أوى إلا سماك غصن الأراك وكم أقو ل مغالطا غصن الأراك مِل كيف شئت مع الريا ح ففي طباع الغصن ذاك فكري جهاتك أضلعي واديك أحشائي رباك يا مالكي بجميله وجماله روحي فداك لولا نوى ابن محمد ما راعني إلا جفاك الله حاطك في مسير ك ثم حاطك في سراك مصر وساكن مصر بالـ ـصبر المودع ودّعاك الخير في بحر حويـ ـت وليس في بحر حواك
لك يا عشور مكارم هن الغيوث المظمئه قالوا وهبت ولم تهب للعروة الوثقى مئه من خير ما جَمَعت لك الـ ـبُهَمُ الغزاة من الفئه فرأيت كل صحيفة سارت بذلك منبئه وسمعت كل جماعة يتبادلون التهنئه بَرِّئ نوالك يا عشـ ـور فذا أوان التبرئه حسنات وعدك كلها في جنب خُلفك سيئه
يا ليل طل أو لا تطل فالقلب في الحالين عاذر إن طلت كانت رحمة حلَّت على من كان حاضر أو لم تطل فالفجر قد آلى بأن ينفيك صاغر ألحان بلبه غدت ممزوجة في صوت جابر هو منشد متفنن فإذا أجاد أجاد ساحر