هذه اول خطوه

هَذِهِ أَوَّلُ خُطوَه
هَذِهِ أَوَّلُ كَبوَه
في طَريقي لِعَلِيٍّ
عَنهُ لَو يَعقِلُ غُنوَه
يَأخُذُ العيشَةَ فيهِ
مُرَّةً آناً وَحُلوَه
يا عَلي إِن أَنتَ أَوفَيـ
ـتَ عَلى سِنِّ الفُتُوَّه
دافِعِ الناسَ وَزاحِم
وَخُذِ العَيشَ بِقُوَّه
لا تَقُل كانَ أَبي إِيّا
كَ أَن تَحذُوَ حَذوَه
أَنا لَم أَغنَم مِنَ النا
سِ سِوى فنجانِ قَهوَه
أَنا لَم أُجزَ عَنِ المَد
حِ مِنَ الأَملاكِ فَروَه
أَنا لَم أُجزَ عَنِ الكُتـ
ـبِ مِنَ القُرّاءِ حُظوَه
ضَيَّعَ الكُلُّ حَيائي
وَعَفافي وَالمُرُوَّه

يا عدو الله والرسل

يا عدوّ الله والرسـ
ـل وسبَّاب الخليفة
صف لنا صفحة خدَّ
يك على تلك الصحيفة

هرتي جد اليفه

هِرَّتي جِدُّ أَليفَه
وَهيَ لِلبَيتِ حَليفَه
هِيَ ما لَم تَتَحَرَّك
دُميَةُ البَيتِ الظَريفَه
فَإِذا جَاءَت وَراحَت
زيدَ في البَيتِ وَصيفَه
شُغلُها الفارُ تُنَقّي الـ
ـرَفَّ مِنهُ وَالسَقيفَه
وَتَقومُ الظُهرَ وَالعَصـ
ـرَ بِأَورادٍ شَريفَه
وَمِنَ الأَثوابِ لَم تَمـ
ـلِك سِوى فَروٍ قَطيفَه
كُلَّما اِستَوسَخَ أَو آ
وى البَراغيثَ المُطيفَه
غَسَلَتهُ وَكَوَتهُ
بِأَساليبَ لَطيفَه
وَحَدَّت ما هُوَ كَالحَمّا
مِ وَالماءِ وَظيفَه
صَيَّرَت ريقَتَها الصا
بونَ وَالشارِبَ ليفَه
لا تَمُرَّنَّ عَلى العَينِ
وَلا بِالأَنفِ جيفَه
وَتَعَوَّد أَن تُلاقى
حَسَنَ الثَوبِ نَظيفَه
إِنَّما الثَوبُ عَلى الإِنـ
ـسانِ عُنوانُ الصَحيفَه

وقف الهدهد في باب

وَقَفَ الهُدهُدُ في با
بِ سُلَيمانَ بِذِلَّه
قالَ يا مَولايَ كُن لي
عيشَتي صارَت مُمِلَّه
متُّ مِن حَبَّةِ بُرٍّ
أَحدَثَت في الصَدرِ غُلَّه
لا مِياهُ النيلِ تُروي
ها وَلا أَمواهُ دِجلَه
وَإِذا دامَت قَليلاً
قَتَلَتني شَرَّ قتلَه
فَأَشارَ السَيِّدُ العالي
إِلى مَن كانَ حَولَه
قَد جَنى الهُدهُدُ ذَنباً
وَأَتى في اللُؤمِ فَعلَه
تِلكَ نارُ الإِثمِ في الصَد
رِ وَذي الشَكوى تَعِلَّه
ما أَرى الحَبَّةَ إِلّا
سُرِقَت مِن بَيتِ نَملَه
إِنَّ لِلظالِمِ صَدراً
يَشتَكي مِن غَيرِ عِلَّه

كان في الروم عظيم

كان في الروم عظيم
ينتهى الجود إليه
جاءه يوما حكيم
يشتكي بين يديه
قبل النعل وأبدى
أعظم الذل لديه
فرأى ذلك قوم
أنكروا الأمر عليه
قال ما قبّلت رج
ليه ولكن أذنيه
إنَّ من كان كهذا
أذنه في قدميه

كانت النملة تمشي

كانَتِ النَملَةُ تَمشي
مَرَّةً تَحتَ المُقَطَّم
فَاِرتَخى مَفصِلُها مِن
هَيبَةِ الطَودِ المُعَظَّم
وَاِنثَنَت تَنظُرُ حَتّى
أَوجَدَ الخَوفُ وَأَعدَم
قالَتِ اليَومَ هَلاكي
حَلَّ يَومي وَتَحَتَّم
لَيتَ شِعري كَيفَ أَنجو
إِن هَوى هَذا وَأَسلَم
فَسَعَت تَجري وَعَينا
ها تَرى الطَودَ فَتَندَم
سَقَطَت في شِبرِ ماءٍ
هُوَ عِندَ النَملِ كَاليَم
فَبَكَت يَأساً وَصاحَت
قَبلَ جَريِ الماءِ في الفَم
ثُمَّ قالَت وَهيَ أَدرى
بِالَّذي قالَت وَأَعلَم
لَيتَني لَم أَتَأَخَّر
لَيتَني لَم أَتَقَدَّم
لَيتَني سَلَّمتُ فَالعا
قِلُ مَن خافَ فَسَلَّم
صاحِ لا تَخشَ عَظيما
فَالَّذي في الغَيبِ أَعظَم

ايها السيد لطفي

أيها السيد لطفى
لست والله جليدا
أنت كالنار مزاجا
كيف مازجت رشيدا

يا مريضا بالمناصب

يا مريضا بالمناصب
داؤك الداء العضال
لم ترد بحر المكاسب
يا غريقا في الضلال
أنت إن عشت نزيها
بين عزل واعتزا ل
وإذا ما مت فيها
مات بالفقر العيال
ذا رئيس ذا وكيل
ذا على الاثنين عال
أنت للكل ذليل
قابلٌ حكم الرجال
إن للسفن لرزقا
غير محدود المجال
أزرع الأرض وأفلح
تنبت التبرَ الجبال
أتقن الصنعة تُفلح
وتُوفَّق للكمال
إن للسعد لراية
ظلها الوافى ينال
عملت للناس آية
عملٌ ثم اتكال

كان ذئب يتغذي

كانَ ذِئبٌ يَتَغَذّى
فَجَرَت في الزَورِ عَظمَه
أَلزَمَتهُ الصَومَ حَتّى
فَجَعَت في الروحِ جِسمَه
فَأَتى الثَعلَبُ يَبكي
وَيُعَزّي فيهِ أُمَّه
قالَ يا أُمَّ صَديقي
بِيَ مِمّا بِكِ غُمَّه
فَاِصبِري صَبراً جَميلاً
إِنَّ صَبرَ الأُمِّ رَحمَه
فَأَجابَت يا اِبنَ أُختي
كُلُّ ما قَد قُلتَ حِكمَه
ما بِيَ الغالي وَلَكِن
قَولُهُم ماتَ بِعَظمَه
لَيتَهُ مِثلَ أَخيهِ
ماتَ مَحسوداً بِتُخمَه

هرتي جد اليفه

هِرَّتي جِدُّ أَليفَه
وَهيَ لِلبَيتِ حَليفَه
هِيَ ما لَم تَتَحَرَّك
دُميَةُ البَيتِ الظَريفَه
فَإِذا جَاءَت وَراحَت
زيدَ في البَيتِ وَصيفَه
شُغلُها الفارُ تُنَقّي الـ
ـرَفَّ مِنهُ وَالسَقيفَه
وَتَقومُ الظُهرَ وَالعَصـ
ـرَ بِأَورادٍ شَريفَه
وَمِنَ الأَثوابِ لَم تَمـ
ـلِك سِوى فَروٍ قَطيفَه
كُلَّما اِستَوسَخَ أَو آ
وى البَراغيثَ المُطيفَه
غَسَلَتهُ وَكَوَتهُ
بِأَساليبَ لَطيفَه
وَحَدَّت ما هُوَ كَالحَمّا
مِ وَالماءِ وَظيفَه
صَيَّرَت ريقَتَها الصا
بونَ وَالشارِبَ ليفَه
لا تَمُرَّنَّ عَلى العَينِ
وَلا بِالأَنفِ جيفَه
وَتَعَوَّد أَن تُلاقى
حَسَنَ الثَوبِ نَظيفَه
إِنَّما الثَوبُ عَلى الإِنـ
ـسانِ عُنوانُ الصَحيفَه