لقد نقل الراوون عني حكاية وقالوا كلاما ما أشدّ وأشاما أيصفع مثلي ناشئ ويراعتي أسالت دموع القوم في مصر عَندما ألا اعتذروا لي عنده فأنا الذي صفعت بصدغي كفه فتألما
أقول لقلبي والهوى يزحم الهوى حوالي الصبا والوجد بالوجد يلتقى إذا أنت لم تعط الشبيبة حقها ندمت على ما فات بعد التفرّق وإنك حىّ ما خفقت مؤمّل وإن حياتي في حياتك فاخفق