لله في نصرة اليابان حكمته لا يُسأل الله عن فعل ولا شان رأى اليهود أقاموا المال ربَّهمو وآل عيسى أجلّوه كديان وقوم أحمد قد ضلوا شريعته وضيعوا كل إسلام وإيمان تفرّق الكل في أديانهم شيعا وأحدثوا بدعا في كل أزمان فقال أنصر خلقا لا إله لهم أنا الغنيّ عن العُبّاد سبحاني لعل إيتو وتوجو والمكاد إذا راموا الهدى عرفوني حق عرفاني
فيم ابتسامك للدنيا وغايتها ترد كل محب عنك منتحيا وما اتساعك منها بعد ما حسبت عليك ضيقة الأجداث منقلبا كم صاحب لبدور الأرض فارقهم لم يحص من حشرات الأرض ما صحبا وناعم كان يُؤذى من غِلالته تالَّف الدود والأكفان والتربا لا يعرف العيش حتى ينقضى فنرى صدق الحياة بعين الموت والكذبا كل الحقائق فيها الشك محتمل إلا المنية تأبى الشك والريبا وما رأيت على علمي وتجربتي كالموت جدا ولا ما قبله لعبا ما مات من أودع الدنيا عظيم نبا ولا قضى من قضى للمجد ما وجبا وما استوى المرء يطوى ذكره معه وذاهب فضله في الناس ما ذهبا فإن مررت على الدنيا فمرَّ فتى ولا تمرنّ مثل الأكثرين هبا فالخلد صفنان خلد الناس بعدهم بالذكر والخلد عند الله مرتقبا أبكى رفاعة أبكى العلم والأدبا أبكى المروءة والفضل الذي احتجبا أبكى القوافي كضوء الشمس سائرة ابكى المحابر والأقلام والكتبا ابكى الأحاديث تجرى كلها ادبا ابكى البلاغة ابكى بعدك العربا يا ابن الذي بعثت مصرا معارفه ابوك كان لأبناء البلاد ابا اتيتما وظلام الجهل يملؤها كالشمس والبدر لا ادعو كما الشهبا تربيان لها الأبناء صالحة وتخرجان حماة الدولة النخبا والشكر اولى واحرى في الشعوب به من يمطر العلم ممن يمطر الذهبا قال النعاة قضى خير الكرام ابا فقلت إن شاء ربى خيرهم عقبا لا يهدم الله بيتا أُسه شرف مدت له يده من فضله طنبا
خل الأمور لأمر سابق جار وجار أهل الرضى في نهجهم جار هيهات تعدم نفس للرضى سببا إن النفوس بآمال وأوطار قد ساعفتك رياح اللطف لو نظرت إلى السفينة بين الماء والنار أكلما قام تيار تضيق به أغاثها الله فانقادت بتيار فسر بها في ظلام الليل معتصما لتخرجنّ إلى جودىّ أنوار تطوى له الهول حتى يستبين لها فجر السلام وحتى يحمد السارى خفيفة بيد الألطاف تنقلها إلى شواطئ من تبر وأقطار آمال أروع جمّ الصدق محتكم بالله في جوهر الآمال مختار هل في الحوادث شك أم بإمرتها ريب ونحن لأحكام وأقدار