يا طيف من أهوى جعلت لك الفدا يا طيف من أهوى جعلت لك الفداأكلا كما عن ناظريّ يغيبعذر الحبيب هو الرقيب عدمتهقل لي بعيشك هل عليك رقيب
فتحية دنيا تدوم وصحة فَتحِيَّةٌ دُنيا تَدومُ وَصِحَّةٌتَبقى وَبَهجَةُ أُمَّةٍ وَحَياةُمَولايَ إِنَّ الشَمسَ في عَليائِهاأُنثى وَكُلُّ الطَيِّباتِ بَناتُ
لحظها لحظها رويدا رويدا لَحظَها لَحظَها رُوَيداً رُوَيداكَم إِلى كَم تَكيدُ لِلروحِ كَيداكُفَّ أَو لا تَكُفَّ إِنَّ بِجَنبيلَسِهاماً أَرسَلتَها لَن تُرَدّاتَصِلُ الضَربَ ما أَرى لَكَ حَدّافَاِتَّقِ اللَهَ وَاِلتَزِم لَكَ حَدّاأَو فَصُغ لي مِنَ الحِجارَةِ قَلباثُمَّ صُغ لي مِنَ الحَدائِدِ كِبداوَاِكفِ جَفنَيَّ دافِقاً لَيسَ يَرقاوَاِكفِ جَنبَيَّ خافِقاً لَيسَ يَهدافَمِنَ الغَبنِ أَن يَصيرَ وَعيداًما قَطَعتُ الزَمانَ أَرجوهُ وَعدا
خدعوها بقولهم حسناء خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُوَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَناءُأَتُراها تَناسَت اِسمِيَ لَمّاكَثُرَت في غَرامِها الأَسماءُإِن رَأَتني تَميلُ عَنّي كَأَن لَمتَكُ بَيني وَبَينَها أَشياءُنَظرَةٌ فَاِبتِسامَةٌ فَسَلامٌفَكَلامٌ فَمَوعِدٌ فَلِقاءُيَومَ كُنّا وَلا تَسَل كَيفَ كُنّانَتَهادى مِنَ الهَوى ما نَشاءُوَعَلَينا مِنَ العَفافِ رَقيبٌتَعِبَت في مِراسِهِ الأَهواءُجاذَبَتني ثَوبي العصِيَّ وَقالَتأَنتُمُ الناسُ أَيُّها الشُعَراءُفَاِتَّقوا اللَهَ في قُلوبِ العَذارىفَالعَذارى قُلوبُهُنَّ هَواءُنَظرَةٌ فَاِبتِسامَةٌ فَسَلامٌفَكَلامٌ فَمَوعِدٌ فَلِقاءُفَفِراقٌ يَكونُ فيهِ دَواءٌأَو فِراقٌ يَكونُ مِنهُ الداءُ
لله ما أظرف ياله فتى لله ما أظرف ياله فتىقد أبدع البارى تعالى شكلهلو كان هذا ولدى وواحدىخرجت قبل الموت من مالي له
رأيت على صخرة عقربا رأيتُ على صخرة عقرباوقد جعلت ضربَها ديدنافقلت لها إنها صخرةوطبعَك من طبعها أليَنافقالت صدقتَ ولكننيأردت أعرِّفها من أنا
أنا المدرسة اجعلني أَنا المَدرَسَةُ اِجعَلنيكَأُمٍّ لا تَمِل عَنّيوَلا تَفزَع كَمَأخوذٍمِنَ البَيتِ إِلى السِجنِكَأَنّي وَجهُ صَيّادٍوَأَنتَ الطَيرُ في الغُصنِوَلا بُدَّ لَكَ اليَومَوَإِلّا فَغَداً مِنّيأَوِ اِستَغنِ عَنِ العَقلِإِذَن عَنِّيَ تَستَغنيأَنا المِصباحُ لِلفِكرِأَنا المِفتاحُ لِلذِهنِأَنا البابُ إِلى المَجدِتَعالَ اِدخُل عَلى اليُمنِغَداً تَرتَعُ في حَوشيوَلا تَشبَعُ مِن صَحنيوَأَلقاكَ بِإِخوانٍيُدانونَكَ في السِنِّتُناديهم بِيافِكريوَيا شَوقي وَيا حُسنيوَآباءٍ أَحَبّوكَوَما أَنتَ لَهُم بِاِبنِ
سلك لآل من بني الأعمام سِلك لآلٍ مِن بَني الأَعمامِوَمُلكُ آلٍ مِن بَني الغَمامِبجَدّهم في السَنة اِستَسقى عُمَرهَزّ الغَمامَ بِالغَمام فَاِنهَمَروَدُولةُ الحَق بَدَت لِلناسِبَينَ رِضى الخَلق وَالاستئناسِوَعدُ النَبيّ في الحَياة عَمّهاللَه مِن بَعدهما أَتمهوَلَستَ تَدري مَن بَنى أَساسَهاأَعجَبُ أَم مَن شادَها وَساسَهاأَقبلَ يَبنيها مشن الفِتيانعِصابَةٌ مُحسِنَةُ البُنيانِقَد نَفَروا لِلأَمر في أَوقاتِهِوَالأَمرُ يَستَأنِسُ في مِيقاتِهِوَاِنتَخبوا الأَبطال لِلمَجالِوَالخَيرُ في تَخيُّر الرِجالوَنقدوا الآراءَ وَالسُيوفافَنَفو الكُلولَ وَالزيوفاسَلُّوا خَراسانَ وَنعمَ الماضيفي الأَمر مُستقبلِهِ وَالماضيخِفّت لِداعيهم وَلَبّت الطَلَبوَاِعتَصَمَ المَأمونُ فِيها فَغَلَبلِأَهلِها فيهم هَوى وَنارُوَفي مَهَبِّ الريح تَقوى النارُرَموا بِها فَجَدلوا أُمَيّهوَكُلُّ سَهمٍ وَلَهُ رَميّهبِالشام صادوا الملكَ وَالإِمامَهما بال بازيهم غَدا حَمامَهحَقيقةٌ لَيسَ لَها مُفنِّدُكُل مُهنّد لَهُ مُهَنّدُ
لا والقوام الذي والأعين اللاتي لا وَالقَوامُ الَّذي وَالأَعيُنِ اللاتيما خُنتُ رَبَّ القَنا وَالمَشرَفِيّاتِوَلا سَلَوتُ وَلَم أَهمُم وَلا خَطَرَتبِالبالِ سَلواكِ في ماضٍ وَلا آتِوَخاتَمُ المُلكِ لِلحاجاتِ مُطَّلَبٌوَثَغرُكِ المُتَمَنّى كُلُّ حاجاتي
يا أيها الناعي أبا الوزراء يا أَيُّها الناعي أَبا الوُزَراءِهَذا أَوانُ جَلائِلِ الأَنباءِحُثَّ البَريدَ مَشارِقاً وَمَغارِباًوَاِركَب جَناحَ البَرقِ في الأَرجاءِوَاِستَبكِ هَذا الناسَ دَمعاً أَو دَماًفَاليَومُ يَومُ مَدامِعٍ وَدِماءِلَم تَنعَ لِلأَحياءِ غَيرَ ذَخيرَةٍوَلَّت وَغَيرَ بَقِيَّةِ الكُبَراءِرُزءُ البَرِيَّةِ في الوَزيرِ زِيادَةٌفيما أَلَمَّ بِها مِنَ الأَرزاءِذَهَبَت عَلى أَثَرِ المُشَيَّعِ دَولَةٌبِرِجالِها وَكَرائِمِ الأَشياءِنُدمانُ إِسماعيلَ في آثارِهِذَهَبوا وَتِلكَ صُبابَةُ النُدَماءِوُلِدوا عَلى راحِ العُلا وَتَرَعرَعوافي نِعمَةِ الأَملاكِ وَالأُمَراءِأَودى الرَدى بِمُهذَّبٍ لا تَنتَهيإِلّا إِلَيهِ شَمائِلُ الرُؤَساءِصافي الأَديمِ أَغَرَّ أَبلَجَ لَم يَزِدفي الشَيبِ غَيرَ جَلالَةٍ وَرُواءِمُتَجَنِّبِ الخُيَلاءِ إِلّا عِزَّةًفي العِزِّ حُسنٌ لَيسَ في الخُيَلاءِعَفِّ السَرائِرِ وَالمَلاحِظِ وَالخُطانَزِهِ الخَلائِقِ طاهِرِ الأَهواءِمُتَدَرِّعٍ صبرَ الكِرامِ عَلى الأَذىإِنَّ الكِرامَ مَشاغِلُ السُفَهاءِنَقَموا عَلَيهِ رَأيَهُ وَصَنيعَهُوَالحُكمُ لِلتاريخِ في الآراءِوَالرَأيُ إِن أَخلَصتَ فيهِ سَريرَةًمِثلُ العَقيدَةِ فَوقَ كُلِّ مِراءِوَإِذا الرِجالُ عَلى الأُمورِ تَعاقَبواكَشَفَ الزَمانُ مَواقِفَ النُظَراءِيا أَيُّها الشَيخُ الكَريمُ تَحِيَّةًأَندى لِقَبرِكَ مِن زُلالِ الماءِهَذا المَصيرُ أَكانَ طولَ سَلامَةٍأَم لَم يَكُن إِلّا قَليلَ بَقاءِماذا اِنتِفاعُكِ بِاللَيالي بَعدَ مامَرَّت بِكَ السَبعونَ مَرَّ عِشاءِأَو بِالحَياةِ وَقَد مَشى في صَفوِهاعادي السِنينَ وَعاثَ عادي الداءِمَن لَم يُطَبِّبهُ الشَبابُ فِداؤُهُحَتّى يُغَيِّبَهُ بِغَيرِ دَواءِقَسَماتُ وَجهِكَ في التُرابِ ذَخائِرٌمِن عِفَّةٍ وَتَكَرُّمٍ وَحَياءِوَلَكَم أَغارُ عَلى مُحَيّا ماجِدٍوَطَوى مَحاسِنَ مَسمَحٍ مِعطاءِكَم مَوقِفٍ صَعبٍ عَلى مَن قامَهُذَلَّلتَهُ وَنَهَضتَ بِالأَعباءِكِبرُ الغَضَنفَرِ يَومَ ذَلِكَ زادَهُمِن نَخوَةٍ وَحَمِيَّةٍ وَإِباءِمَن يَكذِبِ التاريخَ يَكذِبُ رَبَّهُوَيُسيءُ لِلأَمواتِ وَالأَحياءِالسِلمُ لَو لَم تودِ أَمسِ بِجُرحِهاأَودَت بِهَذي الطَعنَةِ النَجلاءِلَو أُخِّرَت في العَيشِ بَعدَكَ ساعَةًلَبَكَت عَلَيكَ بِمَدمَعِ الخَنساءِاِنفُض غُبارَكَ عَنكَ وَاِنظُر هَل تَرىإِلّا غُبارَ كَتيبَةٍ وَلِواءِيا وَيحَ وَجهِ الأَرضِ أَصبَحَ مَأتَماًبَعدَ الفَوارِسِ مِن بَني حَوّاءِمِن ذائِدٍ عَن حَوضِهِ أَو زائِدٍفي مُلكِهِ مِن صَولَةٍ وَثَراءِأَو مانِعٍ جاراً يُناضِلُ دونَهُأَو حافِظٍ لِعُهودِهِ ميفاءِيَتَقاذَفونَ بِذاتِ هَولٍ لَم تَهَبحَرَمَ المَسيحِ وَلا حِمى العَذراءِمِن مُحدَثاتِ العِلمِ إِلّا أَنَّهاإِثمٌ عَواقِبُها عَلى العُلَماءِلَهَفي عَلى رُكنِ الشُيوخِ مُهَدَّماوَالحامِلاتِ الثُكلَ وَاليُتَماءِوَعَلى الشَبابِ بِكُلِّ أَرضٍ مَصرَعٌلَهُمُ وَهُلكٌ تَحتَ كُلِّ سَماءِخَرَجوا إِلى الأَوطانِ مِن أَرواحِهِمكَرَمٌ يَليقُ بِهِم وَمَحضُ سَخاءِمِن كُلِّ بانٍ بِالمَنِيَّةِ في الصِبالَم يَتَّخِذ عِرساً سِوى الهَيجاءِالمُرضِعاتُ سَكَبنَ في وِجدانِهِحُبَّ الدِيارِ وَبِغضَةَ الأَعداءِوَقَرَّرنَ في أُذُنَيهِ يَومَ فِطامِهِأَنَّ الدِماءَ مُهورَةُ العَلياءِأَأَبا البَناتِ رُزِقتَهُنَّ كَرائِماًوَرُزِقتُ في أَصهارِكَ الكُرَماءِلا تَذهَبَنَّ عَلى الذُكورِ بِحَسرَةٍالذِكرُ نِعمَ سُلالَةُ العُظَماءِوَأَرى بُناةَ المَجدِ يَثلِمُ مَجدَهُمما خَلَّفوا مِن طالِحٍ وَغُثاءِإِنَّ البَناتَ ذَخائِرٌ مِن رَحمَةٍوَكُنوزُ حُبٍّ صادِقٍ وَوَفاءِوَالساهِراتُ لِعِلَّةٍ أَو كَبرَةٍوَالصابِراتُ لِشِدَّةٍ وَبَلاءِوَالباكِياتُكَ حينَ يَنقَطِعُ البُكاوَالزائِراتُكَ في العَراءِ الناءِوَالذاكِراتُكَ ما حَيِينَ تَحَدُّثاًبِسَوالِفِ الحُرُماتِ وَاللَآلاءِبِالأَمسِ عَزّاهُنَّ فيكَ عَقائِلٌوَاليَومَ جامَلَهُنَّ فيكَ رِثائيأَبيكَ ما الدُنيا سِوى مَعروفِهاوَالبِرَّ كُلُّ صَنيعَةٍ بِجَزاءِأَجَزِعنَ أَن يَجري عَلَيهِنَّ الَّذيمِن قَبلِهِنَّ جَرى عَلى الزَهراءِعُذراً لَهُنَّ إِذا ذَهَبنَ مَعَ الأَسىوَطَلَبنَ عِندَ الدَمعِ بَعضَ عَزاءِما كُلُّ ذي وَلَدٍ يُسَمّى والِداًكَم مِن أَبٍ كَالصَخرَةِ الصَمّاءِهَبهُنَّ في عَقلِ الرِجالِ وَحِلمِهِمأَقُلوبُهُنَّ سِوى قُلوبُ نِساءِ