يا مريضا بالمناصب داؤك الداء العضال لم ترد بحر المكاسب يا غريقا في الضلال أنت إن عشت نزيها بين عزل واعتزا ل وإذا ما مت فيها مات بالفقر العيال ذا رئيس ذا وكيل ذا على الاثنين عال أنت للكل ذليل قابلٌ حكم الرجال إن للسفن لرزقا غير محدود المجال أزرع الأرض وأفلح تنبت التبرَ الجبال أتقن الصنعة تُفلح وتُوفَّق للكمال إن للسعد لراية ظلها الوافى ينال عملت للناس آية عملٌ ثم اتكال
الليل بدموعه جاني يا حمام نوّح ويايه نوّح واشرح أشجاني دا جواك من جنس جوايه الشوق هاجك من نوحك وشكيت الوجد معايه أبكى بالدمع لنواحك وتنوّح يا حمام لبكايه بعد الأحباب لوّعنا والصبر دواك ودوايه مِسير الأيام تجمعنا إن كان في الصبر بقايه إن لقيت عندي من حبي سلطان العشق هوايه أنا خدت الدمع في قلبي وأكتم في القلب أسايه
أسلم محمد سيدى للوالدين وعش لمصرا وخذ النجابة كلها عن أنجب الآباء طرّا وانهض فُديت بعهده مئة وقم بالحكم أخرى كن في الإمارة شبه كسرى ثم كن في الملك كسرى إن البلاد لها غد يرجى فكن غدها الأغرّا لا تيأسن فإن ربّ ك محدث إن شاء أمرا قَسَما بمن أوصى الفتى بالأهل والأوطان برا إني أحبك في على والحسين ومن سَيَطرا علما بأنك ذخرهم وأبوك لي مازال ذخرا إن السنين حلفن لا حالفن غير صباك نضرا أفنيتَها خمسا فخمسا فأبِلها عشرا فعشرا في ظل أفضل جدَّة ملأت سماء النيل طهرا
حبذا الساحة والظل الظليل وثناء في فم الدار جميل لم تزل تجزى به تحت الثرى لجة المعروف والنيل الجزيل صنع إسماعيل جلت يده كل بنيان على الباني دليل أتراها سُدَّة من بابه فتحت للخير جيلا بعد جيل ملعب الأيام إلا أنه ليس حظ الجدّ منه بالقليل شهد الناس بِها عائدة وشجى الأجيال من فردى الهديل وأئتنفنا في ذَراها دولة ركنها السؤدد والمجد الأثيل أينعت عصرا طويلا وأتت دون أن نستأنف العصر الطويل كم ضفرنا الغار في محرابها وعقدناه لسباق أصيل كم بدور ودّعت يوم النوى وشموس شيعت يوم الرحيل رب عرس مر للبر بها ماج بالخيرِّ والسمح المنيل ضحك الأيتام في ليلته ومشى يستروح البرء العليل والتقى البائس والنعمى به وسعى المأوى لأبناء السبيل ومن الأرض جديب وندٍ ومن الدور جواد وبخيل يا شبابا حنفاء ضمهم منزل ليس بمذموم النزيل يصرف الشبان عن وِرد القذى وينحّيهم عن المرعى الوبيل اذهبوا فيه وجيئوا إخوة بعضهم خِدن لبعض وخليل لا يضرنَّكم قلته كل مولود وإن جل ضئيل أرجفت في أمركم طائفة تَبَعُ الظن عن الإنصاف ميل اجعلوا الصبر لهم حيلتكم قَلَّت الحيلة في قال وقيل أيريدون بكم أن تجمعوا رقة الدين إلى الخلق الهزيل خلت الأرض من الهَدى ومن مرشد للنشء بالهدى كفيل فترى الأسرة فوضى وترى نَشَأً عن سُنَّة البر يميل لا تكونوا السيل جهما خشنا كلما عب وكونوا السلسبيل رب عين سمحة خاشعة روت العشب ولم تنس النخيل لا تماروا الناس فيما اعتقدوا كل نفس بكتاب وسبيل وإذا جئتم إلى ناديكم فاطرحوا خلفكم العبء الثقيل هذه ليلتكم في الأوبرا ليلة القدر من الشهر النبيل مهرجان طوَّف الهادى به ومشى بين يديه جبرئيل وتجلت أوجه زيَّنَها غُرر من لمحة الخير تسيل فكأن الليل بالفجر انجلى أو كأن الدار في ظل الأصيل أيها الأجواد لا نجزيكم لذة الخير من الخير بديل رجل الأمة يُرجى عنده لجليل العمل العونُ الجليل إن دارا حُطتموها بالندى أخذت عهد الندى ألا تميل