يا أقرب الناس من أمين وأفقد الناس للثمين خطبك هذا أجل خطب فخذ له الصبر باليمين أسليك فيه ولى فؤاد يذوب للميت والحزين فقم بنا نندب المعالي فجرحها اليوم في الوتين أمِثل فكري أبا حسين يموت في نضرة السنين والناس في حاجة إليه والقطر يرجوه للشؤون مؤمل الكل في شباب ومرتجى الأهل والبنين كذلك الموت كل يوم يبدى فنونا من الجنون فلو علمت المنون شخصا لقلت لا عقل للمنون
فيم ابتسامك للدنيا وغايتها ترد كل محب عنك منتحيا وما اتساعك منها بعد ما حسبت عليك ضيقة الأجداث منقلبا كم صاحب لبدور الأرض فارقهم لم يحص من حشرات الأرض ما صحبا وناعم كان يُؤذى من غِلالته تالَّف الدود والأكفان والتربا لا يعرف العيش حتى ينقضى فنرى صدق الحياة بعين الموت والكذبا كل الحقائق فيها الشك محتمل إلا المنية تأبى الشك والريبا وما رأيت على علمي وتجربتي كالموت جدا ولا ما قبله لعبا ما مات من أودع الدنيا عظيم نبا ولا قضى من قضى للمجد ما وجبا وما استوى المرء يطوى ذكره معه وذاهب فضله في الناس ما ذهبا فإن مررت على الدنيا فمرَّ فتى ولا تمرنّ مثل الأكثرين هبا فالخلد صفنان خلد الناس بعدهم بالذكر والخلد عند الله مرتقبا أبكى رفاعة أبكى العلم والأدبا أبكى المروءة والفضل الذي احتجبا أبكى القوافي كضوء الشمس سائرة ابكى المحابر والأقلام والكتبا ابكى الأحاديث تجرى كلها ادبا ابكى البلاغة ابكى بعدك العربا يا ابن الذي بعثت مصرا معارفه ابوك كان لأبناء البلاد ابا اتيتما وظلام الجهل يملؤها كالشمس والبدر لا ادعو كما الشهبا تربيان لها الأبناء صالحة وتخرجان حماة الدولة النخبا والشكر اولى واحرى في الشعوب به من يمطر العلم ممن يمطر الذهبا قال النعاة قضى خير الكرام ابا فقلت إن شاء ربى خيرهم عقبا لا يهدم الله بيتا أُسه شرف مدت له يده من فضله طنبا
فيا طير يهنيك طيب الكرى وطول العناق وفرط النعيم سما بك غصن على كثرة وضاق عن أثنين قصر عظيم وما بيننا غير هذا الفناء وهذا الجدار وهذا الحريم وهذى الرياض وهذى الحياض وهذا النخيل وهذى الكروم ونحن كمن فرقت بينهم ممالك في الحرب تحمى التخوم
لنا رقيب كان ما أثقله الحمد لله الذي رحله لو ابتلى الله به عاشقا مات به لا بالجوى والوله لو دام للصحف ودامت له لم تنج منه الصحف المنزله إذا رأي الباطل غالى به وإن بدا الحق له أبطله لو خال بسم الله في مصحف تغضب تحسينا محا البسلمه وعزة الله بلا عزت لا تنفع القارى ولا خردله جرائد الترك على عهده كانت بلا شأن ولا منزله إن تذكر الخنجر لفظا تصب من شدّة الذعر به مقتله وإن تصف قنبلة لم ينم من هول ذكرى حادث القنبله الشر بالشر فيا قوم لا إثم إذا راقبتمو منزله فحاصروا الأبواب واستوقفوا من أخرج الزاد ومن أدخله إن كان في السلة تفاحة ضعوا له موضعها حنظله أو جيء بالشرشر له فاملأوا مكانها من علقم جردله أو اشتهى الأبيض من ملبس قولوا له الأسود ما أجمله ذلك يا قوم جزاء امرئ كم غَيَّر الحق وكم بدّله
أُمّ الملائك والبدور أهلا بهودجك الطهور لما أقلَّك فاض من نور الزيارة والمزور عَطِر الستور كأنما قد صيغ من تلك الستور الله أكبر إذ طلع ت على المدائن والثغور أقبلتِ كالرزق الكري م وكالشفاء وكالسرور الشمس تُزهر في السما ء وأنت أزهر في الخدور وممالك ابنك تزدهي ورعية ابنك في حبور في موكب جم السنا والعز مكِّىِّ العبير لفت الزمانَ جلاله بين التخطر والسفور الناس فوق طريقه كزحامهم يوم النشور يمشون نحوكِ بالمصا حف والذبائح والنذور فكأنما قد بشَّروا بالطهر عائشة البشير طافوا بهودجها اغتنا ما للمثوبة والأجور يتساءلون عن العنا ية كيف منّت بالظهور وعن السعادة هل تجرّ ال ذيل في الجمّ الغفير ولقد أشرتِ براحتي ك فكبَّروا ليدِ المشير قال اليتيم عرفتها وسما لها بصر الفقير هلا مددت يد النوا ل الجم للقبل الكثير يا بنت إلهامي الذي بهر الخلائق بالمهور وبراحة فوق السحا ب وفوق مقدرة البحور كان المعظَم في الخوا قين الأميرَ على الصدور أما العزيز محمد فثناؤه نور العصور ضُربت به الأمثال في فضل وفي كرم وخِير وفتاكِ عند الحاثا ت أقرّ حلما من ثبير الدين والدنيا له فضل من الله القدير ملء المحافل ملء عي ن زمانه ملء السرير نسب خطير زانه مانلتِ من حسب خطير أمن الشموس حفيدتا ك البرتَّان أم البدور أم من كريمات الحسي ن صباحه يوم النقور فتحية وعطية نور يسير بجنب نور