فداها نساء الأرض من جركسية لها سيرة بين الملوك تدار إذا برزت ود النهار قميصها يُغير به شمس الضحى فتغار وإن نهضت للمشي ودَّ قوامها نساء طوال حولها وقصار لها مبسم عاش العقيق لأجله وعاشت لآل في العقيق صغار وقطعة خد بينما هي جنة لعينيك يا رائي إذا هي نار
ليلة الأمس قد ذهبت وما تذ هب رؤيا أقصها شر رؤيا ذاك أنى حلمت بالمتنبي صار في مصر قاضيا أهليا خيروه فقال طنطا أحب المد ن في هذه البلاد إليا فوجدت الصواب في الرأى أنى أهجر الشعر والقوافي مليا هو قد بدَّ قائل الشعر ميتا كيف يلقاه قائل الشعر حيا وتأملت في مصيبة حفني يوم للحكم يجلسان سويا هو عادي كرسيَّ كافور عمرا هل يصافى لناصف كرسيا جاءني صاحبي يقول بلاء كنت والله عن بلاء غنيا قلت نرجو من ناظر العدل يُص يه بأسيوط مبعدا منفيا إن فيها لشاعرا لك حرا وأراه بالذَّود عنك حرِيا مُره يمسخ له ولو شطر بيت قال أخشى انقلاب ذاك عليا أصبح الصبح زيد صدقي وقالوا ناصف عاد قاضيا جزئيا
يقولون لم تطرى عليا وأخته وتنسى حسينا والحسين كريم فقلت فؤادى للثلاثة منزل هما طُنُباه والحسين صميم ثلاثة أسباب لأُنسى ولذتي يبارك فيها مانِحِى ويديم إذا ما بدا لي أن أفاضل بينهم أبى لي قلب عادل ورحيم أحبِ صغار العالمين لأجلهم ويعطف قلبي ذو أب ويتيم أمينتيَ الدنيا إذا هي أقبلت على العيش منها نضرة ونعيم ذكاء تمناه الفتى حلية له ووجه يسر الناظرين وسيم فأما علىٌّ فالمسيح حداثة وقور إذا طاش الصغار حليم وقبل حسين ما تكلم مرضع ولا نال علياء البيان فطيم إذا راح يهذى بالحديث فشاعر فإن جدّ فيما قاله فحكيم عصيفير روض رَبِّ صنه وأبِقه فأنت بقلب قد خَلقت عليم