سهرتُ منه الليالي ما للغرام ومالي إن صد عني حبيبي فلستُ عنه بسالي يطوفُ بالحب قلبي فراشةٌ لا تبالي الحبُ فيهِ بقائي الحبُ فيهِ زوالي قلبٌ بغيرِ غرامٍ جسمٌ من الروحِ خالي أما رأيتَ حبيبي في حُسنِهِ كالغزالِ ربّي كساهُ جمالاً ما بعدهُ من جمالِ انظرْهُ كيفَ تهادَى من رقةٍ ودلالِ قلْ للأحبّةِ رفقاً بحالِهم وبحالي يبدونَ صدّاً ولكنْ هم يُضمرونَ وصالي ما أقصرَ العمرَ حتى نضيّعهُ في النضالِ
ألا هل لي بلقياه يدانِ حبيب شأنه عجب وشأني إذا دنت الديار به فناء وإن نأت الديار به فداني يودّ الليل لو ندنو كلانا ويدخر النهار لنا التهاني وتأتي شقوتي بالذنب عندي لها لا للزمان ولا المكان
ضَلَّلت أبناء البلاد بأسطر ملأت قلوب الغافلين ضلالا فاصدف عن الجهل العميق فقلما يجنى الجهول من الجهالة مالا إنا برئنا من حماك إلى الذي يحمى الأسود ويحفظ الأشبالا حاولت أن تذاكي القلى بقلوبنا لمليك مصر وكان ذاك محالا ثم أَّدرعت الناشئين لحربه فرأوا ببرديك امرأ ختالا خلعوك واستلوا إليك يراعهم فإذا نبا استلوا إليك نعالا
تعذرت الركائب والمطايا فأوفدنا القلوب إلى السلوم نحث صميمها حبا وشوقا إلى الملك الكريم بن الكريم تعَّهدَ ظلك الصحراء حتى غدت رمضاؤها برد النعيم مررتَ بها فهبَّت من بِلاها كعيسى يوم مرّ على الرميم وأنت النيل إحياء ونفعا تبث البرء في البلد السقيم تهنئك البلاد وَمن عليها بعام هلَّ ميمون القدوم يزيد هلالهَ حسنا وحسنى هلالُ من محّياك الوسيم تطلعت السنون إليك حبا وتاه بك الجديد على القديم فعِش ما شئت من عددٍ جِدادا بجيد الدهر كالعقد النظيم مباركة أهَّلتُها لمصر وللكرسيّ والنجل الفخيم بعثت سرائري في الكتب تترى إلى ملك بخالصها عليم ودون خلاله الأرِجات شعري وإن صغتُ المديح من النسيم