أهُون عليك تزيد ناري ولساني يشكى لك لم ترحم شاكي وليه بلحاظك ليه تضحينى وانا أبات ليالي باكي أرى النجوم أناجيها من وجدى وان لاح البدر يواسيني يشوف حالي ينظر إلى حسنك تشوف خيال حبيبي عيني رضيت أنا بما ترضاه ياروحي بس أتعطَّف وانظر عانى أخاف تبعتلي طيف خيالك يروح ولا يجنيش تاني كان عهدي عهدك في الهوى يا نعيش سَوَى يا نموت سوى أحلام وطارت في الهوى تركت مريض من غير دوا ليه طول الجفا ليه ضاع الوفا ليه زاد الأسى ليه روحي تهون
أُمّ الملائك والبدور أهلا بهودجك الطهور لما أقلَّك فاض من نور الزيارة والمزور عَطِر الستور كأنما قد صيغ من تلك الستور الله أكبر إذ طلع ت على المدائن والثغور أقبلتِ كالرزق الكري م وكالشفاء وكالسرور الشمس تُزهر في السما ء وأنت أزهر في الخدور وممالك ابنك تزدهي ورعية ابنك في حبور في موكب جم السنا والعز مكِّىِّ العبير لفت الزمانَ جلاله بين التخطر والسفور الناس فوق طريقه كزحامهم يوم النشور يمشون نحوكِ بالمصا حف والذبائح والنذور فكأنما قد بشَّروا بالطهر عائشة البشير طافوا بهودجها اغتنا ما للمثوبة والأجور يتساءلون عن العنا ية كيف منّت بالظهور وعن السعادة هل تجرّ ال ذيل في الجمّ الغفير ولقد أشرتِ براحتي ك فكبَّروا ليدِ المشير قال اليتيم عرفتها وسما لها بصر الفقير هلا مددت يد النوا ل الجم للقبل الكثير يا بنت إلهامي الذي بهر الخلائق بالمهور وبراحة فوق السحا ب وفوق مقدرة البحور كان المعظَم في الخوا قين الأميرَ على الصدور أما العزيز محمد فثناؤه نور العصور ضُربت به الأمثال في فضل وفي كرم وخِير وفتاكِ عند الحاثا ت أقرّ حلما من ثبير الدين والدنيا له فضل من الله القدير ملء المحافل ملء عي ن زمانه ملء السرير نسب خطير زانه مانلتِ من حسب خطير أمن الشموس حفيدتا ك البرتَّان أم البدور أم من كريمات الحسي ن صباحه يوم النقور فتحية وعطية نور يسير بجنب نور
أسلم محمد سيدى للوالدين وعش لمصرا وخذ النجابة كلها عن أنجب الآباء طرّا وانهض فُديت بعهده مئة وقم بالحكم أخرى كن في الإمارة شبه كسرى ثم كن في الملك كسرى إن البلاد لها غد يرجى فكن غدها الأغرّا لا تيأسن فإن ربّ ك محدث إن شاء أمرا قَسَما بمن أوصى الفتى بالأهل والأوطان برا إني أحبك في على والحسين ومن سَيَطرا علما بأنك ذخرهم وأبوك لي مازال ذخرا إن السنين حلفن لا حالفن غير صباك نضرا أفنيتَها خمسا فخمسا فأبِلها عشرا فعشرا في ظل أفضل جدَّة ملأت سماء النيل طهرا
يا حماة الطفل خير المحسنين يدكم فيها يد الله المعين أنظروا عند توافى جمعكم تجدوا في الجمع جبريل الأمين ظَلَّلَ الطفلَ ووافاه مهرجان الله عرض المرسلين يذكر الفضلَ على الدهر لكم من رعيتم من بنات وبنين عرفوا الدهر ولما يولَدوا فسل الدهر أكانوا مذنبين غرباء الأهل نزَّاح الحِمى وجدوا الدار بكم والأقربين قل لمن إن قيل في البِر لهم قبضوا الراح وولوا معرضين أتقوا الأيام في أعقابكم أأخذتم لهمُ عهد السنين يأخذ الله وإن طال المدى ويُدان المرء ما كان يدين خَلق الحظَّ جُمانا وحصى خالقُ الإنسان من ماء وطين ولأمر ما وسر غامض تسعد النطفة أو يشقى الجنين فوليد تسجد الدنيا له وسواه في زوايا المهملين وابن كسرى لا يُلَقَّى راية يتلقاها ابن عبد باليمن رب مهد أزرت البؤسى به فيه كنز خبأ الغيبُ ثمين مرضَعا يقطر بؤسا يومه مغِدق النعمى غدا في العالمين أو ضعيِف الركن في ألفافه هو ركن القوم ضرغام العرين أو طويلِ الصمت أعمى في الصبا بين برديه المعرىُّ المبين أو فتاة هينةٍ فوق الثرى ولَدت من بالثريا يستهين سيد النيل وواديه معا مصرك الغرة والشرق الجبين سعد الكل بناديك فلا بائس يشقى ولا طفل حزين ارحم الحساد واغفر للعدا أنت عند الله والشعب مكين
لِيُعِنّا كل معبود معين نحن حزب البكسِر المتفقين كي نبيد الغرباء الماردين إنهم في الصين كانوا مفسدين ليس ذاك الجنس من نسل البشر إن شككتم أمعنوا فيه النظر إنه يا قوم مزرقّ البصر من بنى إبليس شيطان لعين جفت الأرض وجافاها السما وديور الكفر أوقفن السما أسخط الأرباب منها ما سما وتولى الجنّ عنا مغضَبين قد دعونا لنخلّى ديننا ولنستهزى بأرباب لنا ولنشرى بالمروءات الخنا ولنزني والزنا شئ مهين دونكم يا قوم إيقاد البخور وألفظوا ألفاظ سحر لا يبور وإذا شئتم رَدَى أهل الشرور أتقنوا الحرب علوما وفنون ها أتى الأرباب من أجبالهم وتبدى الجنّ من أوغالهم كي يُروا الأعداء من أفعالهم أى لكم بشمال ويمين فانزعوا من أرضكم خط الحديد واقطعوا أسلاك برق لا تفيد واخرقوا فُلك العدا كيما تبيد وأريحوا الصين من شر السفين ففرنسا ذلك الشعب العزيز ما له من بأسكم حرز حريز ألحقوا الروس به والانكليز واحفظوا الملك على شنك المكين
نزل المناهل والربى آذار يحدو ربيع ركابه النُّوار يختال في وشى الرياض وطِيبها وتزفه الربوات والأنهار سمح البنان بكل ما زان الثرى فالوشى يوهب والحلىّ يعار ملأ الخمائل من تصاويرٍ كما ملأ الرفارف بالدُّمى الحفار في كل دوح دمية ومِنصة وبكل روض صورة وإطار حدجته بالبصر الحمائل مثلما حدجت بعينها العروسَ الدار لبست له الآمال بهجة شمسها وتزينت للقائه الأسحار حيته بالنغم الهواتفُ في الضحى وترنمت بثنائه الأوتار والماء يطِفر جدولا ويفيض من عين ويخبط في القنى ويحار جَرّ الإِزارَ فكل روض حامل مسكا وكل خميلة معطار في كل ظل مِزهر مترنم ووراء كل نضارة مزمار وعلى ذؤابة كل غصن قينة الصَّنج خلف بنانها والطار والنيل في الواديى نجاشىّ مشى في ركبه الرؤساء والأحبار سحبوا الطقوس ورتلوا إنجيلهم فتعالت الصلوات والأذكار نزلاء مصر حللتمو بفؤادها وحوتكمو الأسماع والأبصار ضيفا على البلد الكريم وطالما هتف النزيل به وغنى الجار تاج كقرص الشمس ملء إطاره عتق ومجد تالد وفخار وكأن كلتا صفحتيه من السنا ومن التلبس بالشموس نهار نحن الكرام إذا مشى في أرضنا ضيف ونحن بأرضنا أحرار مصر ثرى الفن الجميل ومهده تنبيكمو عن ذلك الآثار غُمرت بموسيقى الجمال تلالُها وتفجرت عن مائه الاحجار واد كحاشية النعيم وأيكة ما للبلابل دونها أوكار من عهد إسماعيل لم تخل الربى منها ولم تتعطل الأشجار مما يتيح الله جل جلاله لعباده وتسخَّر الأٌقدار في كل جيل عبقريّ نابغ غرد اللهاة مفنن سحار قضَّى على الشوك الحياة وكم دعا للسير في الورد الرفاقَ فساروا أما الغناء فلذة الأمم التي طافوا عليها في الحياة وداروا يا طالما ارتاحوا إليه وطالما حمسوا على النغم الشجىّ وثاروا وتر تعلق في النعيم بآدم غنى عليه بنوه والأصهار الخمر والسحر المبين وراءه والشجو والزفرات والتَّذكار وعلى تغنى النفس في وجدانها خلت العشىّ ومرت الأبكار ألحان كل جماعة وغناؤهم لغة ونجوى بينهم وحِوار نغم الطبيعة في مغانيهم وما تملى الرياض وتنشئ الأزهار لا تعشق الآذان إلا نغمة كانت عليها في المهود تدار فرعون في الوادي وصاحب بوقه وقيانه والناى والقيثار وترنمات الشعب حول ركابه وطلاسم الكهنوت والأسرار لو عاد ذلك كله لقى الهوى حتى كأنه لم تطوِه الأعصار عابدين ركنك موئل ومثابة لا زال يُستذرى به ويزار ثبتت أواسى العرش في محرابه وأوت إليه أمة وديار وعلى مطالعة وفي هالاته بزغت شموس العز والأقمار للعلم منه وللثقافة حائط يؤوَى إليه وللفنون جدار أنزلت في ساحاته شعري كما نزلت رتاج الكعبة الأشعار ونظمت فيه وفي وضاءة ليله مالم تزل تجرى به الأسمار ورحابك الربوات إلا أنها أرض الندَى وسماؤه المدرار أفريقيا في ظلك اجتمعت على صفو فلا نزلت بها الأكدار في المهرجان العبقريّ تسايرت أعلامها وتلاقت الأنوار لما دعا داعى المعز إلى القِرى شدّت صحارٍ رحلها وقفار سفر إلى الوادي السعيد وملكه حسدت عليه وفودها الأمصار رفعوا شراع البحر يستبقونه ولو أنهم ملكوا الجناح لطاروا أمم من الإسلام يجمع بيننا ماض وأحداث خلون كبار وحضارة الفصحى وروح بيانها وقريشٌ العالون والأنصار وحوادث تجرى لغايتها غدا ولكل جار غاية وقرار في معهد الوادى ودار غنائه فرح تسير غدا به الأخبار بعثت به الدنيا كرائم طيرها من كل أيك بلبل وهَزار وحوى النوابغ فيه حول نواله شعب على حرم الفنون يغار جلب السوابق كلها فتسابقت حتى كأن المعهد المضمار إحسان مجبول على الإِحسان لا تحصى صنائعه ولا الآثار يا شعب وادى النيل عشت ولا يزل يجرى بيمن أمورك المقدار أنت الرشيد على كريم بساطه تستعرض الآراء والأفكار