يا عزيزا يسعى لعز الرعايا فله تجزل الثناء الناس إن آباءك الكرام بمصر خير من مدّنوا البلاد وساسوا تلك آثارهم تدل مدى الدهـ ـر عليهم كأنهم نبراس أنت أحييتها وشاهد صدق بالنوايا الحسان هذا الأساس ولسان السعود قد قال أرّخ خير دار بني لنا العباس
دار البشاير مجلسنا وليل زفافك مؤنسنا إن شا الله تفرح يا عريسنا وان شا الله دايما نفرح بك على السعادة وعلى طيرها وادخل على الدنيا بخيرها فرحه تشوف لابنك غيرها وتعيش لأهلك واصحابك الشمس طالعة في التلِّى ورده وعليها توب فُلِّى ملحه في عين اللي ما يصلِّى ولا يقولش تتهنَّى دنيا جميلة قم خدها سِتَّك وبالمعروف سيدها قوم يا عريس بوس إيدها وصلى واطلب واتمنى حرّة تصونك وتصونها وتقوم بدارك وشؤونها تشوف عيونك وعيونها دُخلة ولادك والحِنه
ماذا تريد بإبعادي وإيعادي يا دهر ما أنت إلا جائر عادي لم يكفك الرزء في ملكي وفي وطني وفي شبابي وفي صفوي وأعيادي فرحت تبعد أحبابي وتقذف بي مع المخاوف من واد إلى واد حتى مررت على الأيدي يدٍ فيدٍ وطال في عالم الأهوال تردادي فمن شقىّ إلى لص إلى نفق إلا ظلام بروعى رائح غاد إلى قفار إلى سهل إلى جبل إلى غلام من الفجار مصطاد أروح في أسر سلطان الهوى وأجى ولا أبي لي ولا سلطانه فادي
قيل ما الفن قلت كل جميل ملأ النفس حسنه كان فنا وإذا الفن لم يكن لك طبعا كنت في تركه إلى الرشد أدنى وإذا كان في الطباع ولم تحسـ ـن فما أنت بالغ فيه حسنا وإذا لم تزد على ما بنى الأو ل شيئا فلست للفن ركنا لك يا مرتضى خلال كزهر الـ ـروض لاقى في ظل آذار مزنا حلف الخط بعد مؤنس أو جعـ ـفر لا يصطفى لغيرك يمنى لك خط لو كان يغنى عن الحظ جميل من الأمور لأغنى هو أوفى من الزمان صِوانا لبنات النهى واصدق خِذنا تتمناه كل ناعمة الخدّ ين خالا وكل دعجاء جفنا مرقصات الوليد أعجب لفظا بين أجزائه وأطرب معنى حُلَل منذ أُلبِستها المعاني لا نراها بجودة اللفظ تعنى