يا عزيزا يسعى لعز الرعايا فله تجزل الثناء الناس إن آباءك الكرام بمصر خير من مدّنوا البلاد وساسوا تلك آثارهم تدل مدى الدهـ ـر عليهم كأنهم نبراس أنت أحييتها وشاهد صدق بالنوايا الحسان هذا الأساس ولسان السعود قد قال أرّخ خير دار بني لنا العباس
يا ليل طل أو لا تطل فالقلب في الحالين عاذر إن طلت كانت رحمة حلَّت على من كان حاضر أو لم تطل فالفجر قد آلى بأن ينفيك صاغر ألحان بلبه غدت ممزوجة في صوت جابر هو منشد متفنن فإذا أجاد أجاد ساحر
يا مكس دنياك عاره والموت كأس مداره والدهر يوما ويوما والحال طورا وتاره والعيش زهر ربيع قصير عمر النضارة إذا بلغن التراقى فكل ربح خساره يا مكس قل لي أحق قد وسّدوك الحجارة وغيبوك طويلا أشمَّ مثل المناره عن أبيض الهند سلوالـ ـعريش والجراره ألم تكن وطنيا بكل معنى العباره فكم شهدت قتالا وكم تورّدت غاره وكم لبست صليبا على الجبين وشاره وكم نقلت جريحا فمات بالاستشاره يا مكس عشت نقيا ومت خِذن طهاره ما ضج منك زقاق ولا اشتكت منك حاره وما عضضت بحار ولا هممت بجاره ولا اشتملت جِلالا على الخنا والدعاره قد عشت في البيت عمرا وليس في البيت فاره في الهند كل فقير هدّ الصيام فقاره في الجو تخفى عليه طريقك المختاره لما جفاك ابن سينا وهام بالسيارة تفر منه وتجرى كالنحلة الدوّاره فلا إلى البوق تصغى ولا إلى الزماره وقد تهتّك فيها حتى أضاع وقاره حملت من ذاك غما أذاب منك المراره حتى انتحرت جريئا والانتحار جساره أرسلت رأسك يهوى من ربوة لقراره